العبورُ إلى شُرفةِ الشِّعرْ
مؤذٍ، يا سيِّدي..سيِّدي وحَملُ فُؤوسِ الكتابةِ أوهَتْ عظامَ يدِيْ، سيِّدي! كلُّ القوافيَ بلُّورةٌ صامدةْ .. تَحُزُّ عروقيْ .. فَتُدمِيَهَا بالسَّذَاجَاتِ ..بالهذيانِ الطَّريّْ بالنَّبعِ .. (…)
مؤذٍ، يا سيِّدي..سيِّدي وحَملُ فُؤوسِ الكتابةِ أوهَتْ عظامَ يدِيْ، سيِّدي! كلُّ القوافيَ بلُّورةٌ صامدةْ .. تَحُزُّ عروقيْ .. فَتُدمِيَهَا بالسَّذَاجَاتِ ..بالهذيانِ الطَّريّْ بالنَّبعِ .. (…)
لكأنك راحل!!! ياقصة وجد صارت دون حياة ... لكأنك ذاهب !!! يا نهرا صاخب دون مياه وكأن خطابك ذاك الفارغ دون سطور كلمات وداع وكأنى اشهد قصة ذبحى خلف حجاب للمرة الأولى أكره حِلمى .. صمتى.. وكلامى (…)
ما عُدتُ أشعرُ بالوفاء ما عُدتُ أشعرُ بالحنين وبالرغوبِ إلي الفداء أو بالتفاخر أنَّني من نسل أعرابٍ تمادى إرثهم نجم السماء أصبحت ألهثُ في طريقي من التملـُّقِ بالوراء وكأننى.. كما الأموات (…)
غدا سأبتاع كتابا لا زهر فيه لا لوز ..لا عنابا
لستُ أحبك. إنَّما أعشق كلَّ مكانٍ يفوح عطراً من عطرِِك.. وأنقـِّب في ذرات هواءِ علي أنفاسٍ أو شيئ يخصِّك.. وأبحث في كُتب العشاق حتي أعلم شفرة عشقك.. فأكملت الأرقام فكانت شفرة قلبي ليستْ قلْبك.. (…)
دعـوتـِنــي لِـمـرّةٍ واحــدهْ وقدْ تجلـّى الذوقُ فـي المائـدهْ كانَ الهـوى ما بينـَنــا مَوْقـِـداً يمشــي علـى أوقـاتِنـا الباردهْ والشـمعُ قـدْ أرْقـصَ أضواءَهُ فـي الليلةِ (…)
هابيل يخاطبكمْ ودمي المسفوكُ على مُزَعِي يتوعدكمْ هابيل مُصِرّ ٌ أن ينشرها أخبارا تحكي غلظتكم وتــُنـَفــِّرُ منكمْ لونَ الشمس و تمزق ليلتكم هابيل بريئ من دين الموت وسيفتح في أقصى القرية مدرسة (…)