استجواب
تقولُ: أراكَ كالضّيفِ الغريبِ وأنت السّيفُ لليومِ العصيبِ تُحلِّقُ في فضاءِ الشّعرِ رحباً لتزرعَ أمنيا تٍ في القلوب
تقولُ: أراكَ كالضّيفِ الغريبِ وأنت السّيفُ لليومِ العصيبِ تُحلِّقُ في فضاءِ الشّعرِ رحباً لتزرعَ أمنيا تٍ في القلوب
اعذريني و لقد فشلتِ في قراءة الأيام في ضوء انفجاراتي الهادئة و اعتمدتِ على طيبةِ قلبي و بأنني لا أرد طالبة لبوحي صادقة كانت أم خاطئة سامحيني.. لم تعرفي كيف الهمسات تفسر خفقة المعنى الجميل (…)
كنت أظنّ أنّي في عيدي الخمسين سأكتب قصيدة عن خريف العمر وعن الحطبات والجفنات في الكروم....لكنّ شمس الطفولة أشرقت في داخلي فجأة فكتبت هذه القصيدة.... لقد أرجعتني طفلهْ ألا تدري؟ رميتُ بكومِ (…)
عندي سلاحٌ قد ورثتُهُ عن أبي وجعلتُ أَضربُ فيهِ غزوَ الأجنبي! منذُ الطفولةِ... قد حملتُهُ عاشقًا للأرضِ... للوطنِ الكبيرِ اليَعرُبي وجعلتُ فيهِ أَشُمُّ عطرَ بلادِنا وترابِنا... وجبينَ جدّي (…)
حبيبي عاد لـــــــــي يــــــا عـــين قري يقبلُ جبهتي مـــــــــن بعــــــدِ هجر ِ ويسألني السمـــــــــــاح ويــــــــرتجيني إليه يضـــــــمُني ويــــــشمُ عطري ويقسمُ انــــــــه مـــــــــــا (…)
أدري بأنكَ لا تطيقُ فراقَا وبأن قلبي للإقامة راقا أدري بأنكَ قد عشقتَ ملامحي وحسبتَ كلَّ جوارحي عُشّاقا واخترتني دونَ الأنامِ .. تَحُفّني ليظلَّ وقْعُك في دمي خفّاقا ويظلَّ قلبي في قيودِك راسفا (…)
رأيت أقحوانةً طالعةً من جبهة الجدارْ العنكبوتُ لفّ حول عنْقِها خيوطهُ