وبكى خالد بن الوليد
زارنى طيفٌ جليلٌ في ظلام الليل يسْرى بالخيال.. فارسٌ يحمل سيفاً يمْتطي جواداً أشهباً يصعقُ تحْت أقدامِه همَمُ الرجال.. يجوبُ الأرض بحثاً عن بقايا أمةٍ كانت مثالا للشجاعة والبسالة والنضال.. سألني (…)
زارنى طيفٌ جليلٌ في ظلام الليل يسْرى بالخيال.. فارسٌ يحمل سيفاً يمْتطي جواداً أشهباً يصعقُ تحْت أقدامِه همَمُ الرجال.. يجوبُ الأرض بحثاً عن بقايا أمةٍ كانت مثالا للشجاعة والبسالة والنضال.. سألني (…)
كل ذات غياب وحين تعلنُ مدنكَ الموبوءة بالعسس بدأ كرنفالاتها فتقفل شوارعها المزدانة بالوحشة ..والضياع تنثر ألوان الرماد تحزمُ حقائبك ترافقُ لعنتك تبحرُ موجا .. يتكسّر على صخور مرافئي تلك (…)
مُهرّبة كلماتي اليك كظلال الحدود... يرسمها الشفق في لحد الزهر.. يخطها بالقيود.. فتتلوى من العشق والوجل.. وتكتوي من رحيل الامل.. أقيها قيظ البوادي... أحمِّلها انفاسَ الدوالي... علّك يوما" إليّ (…)
ليست كل المواقيت تبدأ من جراح الأهلّة يهديها الصمتُ النازف وساما وإن مرّت عليها الحدائق الشريدة ورمت عليها من الأرجوان رايات و مناديل..
مأساتنا الكبرى إليك شتاتنا وإليك حال الجائعين اليتمِ الكل في سكر ولهو طافحٍ والقدس تبكي تستغيث بمكرِمِ
ضُمّي حَبيبَكَ في السَّرّاءِ والْمِحَنِ ما زالَ نَبْضُكِ يا أُمّاهُ في الأُذُنِ أبْكاكِ دَمْعي فَيا أُمّاهُ مَعْذِرَةً وَلا تَلومي سَجيناً فاضَ بالشّجَنِ
أتذكر حبيبي حين مرت بنا سفينة الرب بعمامات البيض؟ أتذكر حين فزعت صارخا لا تأخذوا حبيبتي مني؟ أتذكر هناك حيث تمر اليمامات فرائحة القمح ما زالت في فمي أتذكر تحليقنا جبال الثلج فوق السماء؟ (…)