لا لا لن تهزمونا
دماؤمنا حصن التحدي فينا والنار فينا.. والغد فينا وحكاية الإصرار تنقلها جراح الياسمينا! إذا الطعناتُ من العدى جاءت مُكررة..هي تقوّينا
دماؤمنا حصن التحدي فينا والنار فينا.. والغد فينا وحكاية الإصرار تنقلها جراح الياسمينا! إذا الطعناتُ من العدى جاءت مُكررة..هي تقوّينا
بالأمس أتيتك في حلمي عذراً .. .... بل أنتِ أتيتيني و دخلتِ مخادع أشعاري و عبثتِ بريشة قيثاري و رشفتِ شفاهي فسكرنا و تعذب شكي بيقيني لم أدرك إن كنت وحيداً أو كنت جواري ترويني من خمرة نهدٍ (…)
اغرسيني بين َ يديك .. دعي اناملَك .. تحرق ُ ما تبقى من وجعي .. اشربيني مطرا .. او ارسميني لوحة ً.. تتشبث ُ بجيدك المغروس ِ.. كرمح ٍ نزل من السماء .. اقرئي لي .. حكاية َ الف ليلة وليلة .. لأنام َ (…)
ومهما غضبتَ وأدمعتَ عيني ستبقى حياتي وعشقَ سنيني فغِبْ عن عيوني فسوف أراكم بشوقي وضعفي ونبضِ حنيني
بيروتُ لا تتألمي لا تغضبي لا تحزني لا تيأسي لا تعتبي حين استباحوا أن يزيلوا نجمة أشرقت شمسًا من شفاهِ المغرب لن يقتلوا فيكِ العزيمة مطلقًا لن يقتلوا فيكِ الإرادة فاطربي يكفيك فخرًا أنكِ الأنثى (…)
هل تَعرِفُ شخصًا من وطني قد حطَّمَ أغلالَ السجّانْ قد أَمضى شهرَينِ وأَكثرْ يَتلوَّى... من خلفِ القضبانْ
كنت أستلقي فوق الجمر أنثرُ أصابعي بين ذراعي الحرفِ حين رأيتها تعانقُ ظلِّي طردتها عني