علامَ!
علامَ نعيشُ سعيرَ العذابِ ونطوي الوئامَ وحبَّ الصَّحابِ علامَ يدومُ احتساءُ الهوانِ ونَشقى ونُشقي زهورَ الشَّبابِ علامَ نبيعُ رحيقَ الأمانِ ليأسِ الشُّجونِ وهمِّ اضطرابِ
علامَ نعيشُ سعيرَ العذابِ ونطوي الوئامَ وحبَّ الصَّحابِ علامَ يدومُ احتساءُ الهوانِ ونَشقى ونُشقي زهورَ الشَّبابِ علامَ نبيعُ رحيقَ الأمانِ ليأسِ الشُّجونِ وهمِّ اضطرابِ
هذا قد جناه عليَّ عشقى طاعناً قلبي بنصلٍ منْ ضياءٍ نبضُهُ بينَ القصائدِ مُستباحْ فأنا الشهيدُ برعشةِ العطر الشذيِّ وبالرحيقِ العذبِ منْ شفتينِ
عصف الٌليل بي خمراً كالصمت الراسي في حقائبي حين علمتها فنون الرماية لقٌنتني مذاهب الجحود
في التسكعِ اللا متناهي .. وقضم ِ أرصفةِ المنافي .. تحتَ الصقيعِ .. وأزيزِ الريحِ الغاضبةِ ..
يا من طعنتَ براءتي في بكرِها لن أنتحر يا من شربتَ دماءَ طفلٍ آمنٍ لن أنكسر فأنا الذّي قد ثار بركاني وكم صَبَرَ السِّنين
ليس ضجرا منها يهرب – انما ليثبت لنفسه – بانه لا يزال في العمر حلما – يلزمه الوقت ليتحقق
مهداة إلى الصديق قاسم بياتلي. فيما بيننا شِعر تسربل تحت القافية و زهرة نرد حزينة تندب حظها المنكفئ على حلبة في صراع مربع. إثنان وواحد، على ضفة في الجنوب فيما رماد الملح يختال على الحنظل. بلادي (…)