نداء الأقصى
هذا هو الأقصى الحزين بناره يبكي الجراح وقلبه مقتولُ صد القريب سلاحه عن نصرةٍ ورمى به في لجة بهلولُ! وترنموا فيها مساءات علت فيها الكؤوس فيشبع المجهولُ
هذا هو الأقصى الحزين بناره يبكي الجراح وقلبه مقتولُ صد القريب سلاحه عن نصرةٍ ورمى به في لجة بهلولُ! وترنموا فيها مساءات علت فيها الكؤوس فيشبع المجهولُ
(امتنان) شكراً... لأنك دون أن تدري أشعلت الربيع في داخلي وملأتني دروباً ملونة واحتفالات صاخبة شكرا لأنك أسكرت قلمي بعد جيلٍ من الانتكاسات و رششّت السكر على ذاكرتي، فأصبحت لذيذةً جدا كرائحةِ الكعك (…)
يوقظني الحزن بعينيها تتطاير من أمامي أوراق الشجر.. وتبدأ.. قصة خريفية اللون.. كان يا ما كان طفلة.. صوتها قصيدة شعر كان يأتيني.. مع الرياح مع الأيام.. وأمواج البحر أسمعها..تناجي القدر.. وتمسح دمعة (…)
برغم البعدِ والسفرِ برغم الغيمِ والمطرِ برغم الآهِ والوترِ سأنتظرُك سأرتقبُك
شارداً أمشي وقلبي بين كفيّ ونزيفي في الزوايا مزهرٌ فوق الروابي دونَ وعدٍ رحَّلونا
يا أيها النجم الذي قد وطد الأحلاما. وبه تفجر نار ثورتنا اشتدادا واحتداما. وله تنظم كون مجد من حكايات القدامى من ليله، من سحره ، طابت به سحرا كلاما.
لم تَعد تعنيني السياسةُ بعُهرِها وعُريّها بمُهَرّجيها ومُنافقيها بتداعِياتها اللا تنتهي... لم يعد يعنيني أصحابُ المنابر السافرة والحناجر الصّدِأة فَضوا سكينةَ الكلمة بمِئذنة ثم تباكو... لم تعد (…)