اكثر مما يحتمل شعرك
اليوم فقط يا شاعر الحزن والأظافر يا حفيد سلمية الأثري اليوم اضطرُ مطأطئةً الرأس كرجلٍ ارتكبَ الطفولة في بلدٍ عربيّ كخائن يعتذرُ من ثرى ابنته
اليوم فقط يا شاعر الحزن والأظافر يا حفيد سلمية الأثري اليوم اضطرُ مطأطئةً الرأس كرجلٍ ارتكبَ الطفولة في بلدٍ عربيّ كخائن يعتذرُ من ثرى ابنته
تُقرئِكَ الزَّنبَقةُ البَيضاءُ.. الحُبَّ وَفاءً.. كُلَّ صَباحْ يَا شَاعِرَها الصَّبَّ الصَّداحْ مَن غَيرُكَ.. هَامَ بِها شَوقاً مَن غَيرُكَ.. غَازَلها عِشقاً
ترفقَ بي صاحبي حين حدثني عن رحيلٍ إلى مَوطئٍ للقدمْ تساءلتُ: يا صاحبي كم مواطىءَ قد زُلزلت قبلُ من تحت أقدامنا ؟! وكم من رياحٍ محت ما تجرأ من خطونا أن يقيم دليلاً على أننا ذات يومٍ مررنا هنا!
رفعت يداي إلى أكرم من يشدٌ له النظر يارب خذ بقلبي لوصله قد ضاق به الصبر ما اضيع العمر فراقاً هدٌه السهر فقد يفنى الغرام من ضنك الهجر
نَبَتَتْ عَلى بَالي غُصُونُ قَصِيدَةٍ حَمَلَتْ أَهَازِيجَ الْوَطَنْ فَسَقَيتُها أَنْغَامَ شَعْبٍ قَادَهُ طُولُ الْمِحَنْ رَاوَدْتُها عَنْ صَفْحَةٍ لأَخُطَّ فِيها خَاطِري فَتَعَلَّقَتْ في شَوكِها أَحْبَالُ صَوتِي وَالشَّجَنْ سِرْتُ الْهُوَينَى في الْكَلامِ وَرُحْتُ أُومِئُ بِالدّمُوعْ
في جـسـدي رائـحـة مـنـك مـذ فـاحـت بيـن شـراييني وانتـشـرت حولي كضيـاء يُشـرقـني في لـيـل سـنيني وتسـامت لـشـموخ سـنائي وامتـزجت بحميـم حنيـني من زمن الوصـل تطوقني بسـراب (…)
لنا من شأننا أمرُ صداه الحبّ والنشرُ لنا الدنيا وأجملُها نما في سحرها الشعرُ