أسئلةٌ تجتازُ المحيط
من سيل ِ غروبٍ أسئلةٌ تتهاوى آخرَ إنذارِ و صهيل ُ حديثي لمْ يهدأ في قُبلةِ عشقٍ منهارِ أحضنتُـكِ عطراً يرسمُني في صدرِكِ ساحلَ أزهارِ؟ أحضنتُكِ جرحاً لا يُشفى و جنونُ خطاكِ على صدري ما زالَ (…)
من سيل ِ غروبٍ أسئلةٌ تتهاوى آخرَ إنذارِ و صهيل ُ حديثي لمْ يهدأ في قُبلةِ عشقٍ منهارِ أحضنتُـكِ عطراً يرسمُني في صدرِكِ ساحلَ أزهارِ؟ أحضنتُكِ جرحاً لا يُشفى و جنونُ خطاكِ على صدري ما زالَ (…)
في تاريخي تزهو آلافُ الكبواتْ ... وأظن الآتي سوف يشابهُ ما قد فاتْ... فالحاضرُ مسودٌ جدا
الأرز مـشـَـنـَّـك عَ جـبـالَـك مــا فــي حـَُسـن بْـجَـمالَـك لـلـتـاريـخ! شـطوطـَـك مَهـد الـعـِـزّ! مْطـَـرَّز عَ ديـالَـك لـلـحَـضـارَه! كـِـنــت الـنَهـد وإكسـير الــبَــركِه غـلالَـك
يسمو بأجنحة القصيدة منطقُ وفضاءُ فكر ٍ في مداه تحلقُ وجنون حرف ٍ يستطيع بلحظة ٍ أن يجمع الكلمات وهو ممّزق ُ تتزاحمُ العبَرات في رئة الندى ورئاتُ أروقة ِ الحدائق تعبق ُ
عصفورةُ الأحلامِ غنّتْ للشّذا.. فتناثرتْ غزلا يرقُّ ويُطْرِبُ.. وتماوجتْ مهجُ المفاتنِ فاشتهتْ جَنْيَ النّدى ..
«بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل الخالد أبو عمار، نعيد نشر القصيدة التي استقبله بها الشاعر – برفقة إميل حبيبي - عند عودته إلى غزه عام ١٩٩٤.» أللــه ُ يا ياسر مَعَـــك ْ... وأنـا مَعــَـك ْ... (…)
والدنـا عـاش «قمرجيـاً» سـكيـراً بدعــارة وشـم في الليـل يعاقـر إبليسـاً ولئيمـاً وخسـيـس القـوم ويضاجـع شــراً وبغـاء وفجـوراً ينهـش في لحمـي