صانع الإجرام ...
و(الـعـاصِ) أعـينُه جَفّتْ من الهَلَع مِن دَوْحِ (جُولانَ) يبكي السهلُ في وجع يُـنـبـيـك قـاطنُها عن مشهد الفزع هـذي دمـشـقُ، إذا ظـلّـتْ بقيتُها مـا أسـمعتْ حَزَنٌُ في قلب ذي وَرَع أطـلـقْ لـها السَمْعَ في أصدائها، فلها
و(الـعـاصِ) أعـينُه جَفّتْ من الهَلَع مِن دَوْحِ (جُولانَ) يبكي السهلُ في وجع يُـنـبـيـك قـاطنُها عن مشهد الفزع هـذي دمـشـقُ، إذا ظـلّـتْ بقيتُها مـا أسـمعتْ حَزَنٌُ في قلب ذي وَرَع أطـلـقْ لـها السَمْعَ في أصدائها، فلها
تَغرَقُ خلفَ لُجَّةِ المحابرْ تَشنِقُها الحناجرْ أصواتُنا للرِّيحِ، للتُّرابِ، للمقابرْ * لو أنَّنا عَشِقنَا.. نموتُ كالرَّبيعْ وخفقةُ الشعورْ تدوسُها الجموعْ! * لو أننَّا انتصرْنَا.. نخافُ أن (…)
ولي في القمر البعيد قصيدةٌ إذا أرخيتُ لها الحرفَ تفرحُ.. تصيرُ عنقوداً من الشعر كأنها طفولة الدنيا فيها وتمرحُ علّقتُ فيها حزني وفرحتي فأمست تغنّي للفؤادِ وتؤنسه وحينَ في الصبحِ أنهيتُ نظمها (…)
اليوم ......... صرت هذا اليوم بالأعوام أكبر صرت أبهى ..... صرت أندى ... صرت أطول .. صار شعري مثل شلال الليالي صار خدي مثلما الجوريّ ... أحمر صرت كالتفاح أزهو صرت كالتفاح ......... سكر صار نهدي (…)
وحدي قبل الفجر تركت البيتا ... ورأيت نساءً يخرجن معي من أبواب شتى فظللت أسير ولا أنكر
مْجَرةٌ خَلْفَ الجُدْرانْ لا تُبْصِرُها العينْ تسْمَعُها الأُذْنُ ويحياها الوُجْدانْ تَتْرُكُ بصْماتٍ مِنْ خَوْفٍ
يقالُ بأني .. لمست ُ بحبّك ِ سقفَ الجنون وأني عبرتُ حدود المنايا وبات ورائي لهاث السكون وأني منحتك ِ عطرَ الحروف ِ وما كان منها ..