قُـدّاسٌ كَـونيّ!
مطرٌ أم -هوى من سماءٍ- نهَرْ؟ وابلٌ من رذاذِ الضياءْ.. في انسكابٍ يعرّي خبايا المساءْ.. مطرٌ
مطرٌ أم -هوى من سماءٍ- نهَرْ؟ وابلٌ من رذاذِ الضياءْ.. في انسكابٍ يعرّي خبايا المساءْ.. مطرٌ
يكتبني أياما وينسى إني لديه يغضبني .. يجافيني وأتساءل لماذا هذا اللؤم في عينيه! يسليني... يواسيني فأقول ما أجمل اللجوء إليه. أبكي... فيبكيني وأقول في نفسي إنني دمعة في مقلتيه! يبتسم فأرى نفسي (…)
الى ياسر عرفات في ذكرى قيامته الدائمة ألَم يَنتَهُوا بَعدُ!؟ هذي المَزَامِيرُ مَاءٌ، وثمَّةَ برق بهذي الغُيومِ، وصوتك أَحلامُ مَن لَم يَعودُوا.. جَلسنا على مَفرقِ الشَّمسِ، كانت تَجيءُ لَنا (…)
أراها بمحراب العبارات راكعه تناجي ثريّات ٍ من الوجد ساطعه وتجثو .. كأنّ الركبتين وسادة ٌ أراحت عليها قامة ً جدّ فارعه يداها كـأغصان ِ القرنفل أرسلت عطورا ً..وعيناها إلى الحرف ضارعه
لكلِّ العيون الحسيرة.. مددْتُ جسوراً من الحبِّ بعد ضياع القبيلةْ.. لكلّ القلوب السقيمةِ أخطو أرتِّقُ ثوب السّقام ِ
١ ـ برلين انفعلي إليكِ لم تهفُ قلوبُ ولا لهفت عليك نفوسُ فانفعلي ١٥ ـ ٨ ـ ٢٠١١ برلين ٢ ـ ذاتَ هاجرةٍ آلهةٌ تركتْ عروشَها وحطّمتْ أنصابَها وخرجتْ باحثةً عن أعوانِها لم تجد في كلِّ الطُّرقِ (…)
حيّا، تترك قلبك مستسلما ليدين هادئتين وباردتين وقد اكتفيت به أخيرا لكي تكون له حياة أفضل. بعد أن ضيّعته في اللّعب والتّعب. حيّا، تترك قلبك لكي يعيش.. دون أن تعرف كيف يكون الأموات. واللامبالاة (…)