إذا ماتَ اُلـصَّـبـاح؟
إذا مَاتَ اُلصَّبَـاح؟ فَـلْـيـُدْفِـنْهُ اُلْمَساءُ وَحِيدًا فِي كَـفَـنٍ.. عاجِـزٍ عَـنِ الإحْـتِـواء وَلْيَـمـشِ أسيرًا يَـرْكَـبُ اُلْمَسَافـاتَ اُلْحُـبْلَى
إذا مَاتَ اُلصَّبَـاح؟ فَـلْـيـُدْفِـنْهُ اُلْمَساءُ وَحِيدًا فِي كَـفَـنٍ.. عاجِـزٍ عَـنِ الإحْـتِـواء وَلْيَـمـشِ أسيرًا يَـرْكَـبُ اُلْمَسَافـاتَ اُلْحُـبْلَى
ازاي يومينك ينقضوا؟ والسهل صعبان ع الخسيس والناس بيطحنها العجب والسوس بينخر في الدريس وأنا وانت يخنقنا اللهب مبقاش ف قلب الغيط سريس شفت البنية لما نسيت حلمها فوق ساقية الخوف اللي طاحن عضمها (…)
بفمٍ معصوبٍ ولعابٌ ملء العيونِ المبلولةِ نفضُ بكارة الأحلام لنترك ضبابَ الخناجر يلعق آواخر قطراتنا الساخنة.. لم تُزهر بعد لتموتْ.. ابتلعَ الشعر لهفتكَ أبتلعني الشرود.. لا أرض لك.. لا أرض لك هكذا (…)
طفلة ..أنا! بالشوقِ حبلى وما من مخاضٍ يلج أحشاء الجوى.. **** صغيرة القلب تفيض عشقا فما بك.. شحيحَ الودِ وكريم النوى..؟ *** أرتدي الذكرى لباسا لي.. أشدُّ بها أزري تُعينني.. على (…)
شجرة أعرفها بجوار بحرٍ عميقٍ جذورُها متشعبةٌ بدمائي ولونُها ظلالٌ وحكاياتٌ أستظلُّ تحتها حين أسكنكِ وأشعرُ بها حُبلى بالأملِ تحلق أجنتُها في نسيمٍ ربيعيٍ وتكتسي أوراقُها بالحنين منذ حينٍ تركتها (…)
جميلٌ هواكِ ولم أتخيّل بأنّه ُ شهقة موت ٍ مؤجّل ظننتُهُ مثل غمامة ِ صيف ٍ تجوبُ سماءَ رؤايَ وترحل وأنه ُ كوكب ليلة عشق ٍ سيأتي عليه نهارٌ ويأفل ظننتُ بنفسي خبير غرام ٍ تجاوز عمر صبيّ مُغفل وأني (…)
هاأنذا أتَهَيَّأُ للرحَيْل عَقَاربُ السَّاعات تَلْهَثُ جائعَةً والأَزقَّةُ تَعْوي تُطاردُ أطفالاً قدموا إلى هذه الأرض كي يضْرموا النَّار بالنّفايات ويرجموا النَّوافذ المُغْلَقةَ بالحجَارَة (…)