إنها السماوة ... فـادخلي آمنة مطمئنة
مـن وحـي مـائِـكِ أسْـرَجَـتْ قـنديـلـهـا الـواحـاتُ فـي جـسـدي الـمُسَـيَّـج ِ بـالـقِـفـارْ فـتـهـيَّـئـي لِـلـطـلـق ِ .. آذن َ بـالـفـسـائـلِ رغـمَ عـقـم ِ الـدّهـر ِ
مـن وحـي مـائِـكِ أسْـرَجَـتْ قـنديـلـهـا الـواحـاتُ فـي جـسـدي الـمُسَـيَّـج ِ بـالـقِـفـارْ فـتـهـيَّـئـي لِـلـطـلـق ِ .. آذن َ بـالـفـسـائـلِ رغـمَ عـقـم ِ الـدّهـر ِ
في بحرِ عينيكِ.. أسافرُ وعن زهرةٍ.. أبحثُ في بندقيهْ من صمتِ المدائنِ.. أعبرُ والشوقُ.. إليكِ شوكٌ أدمى في البعدِ.. عنكِ مقلتيَّ حبيبتي شوقي تشتتَ.. فيكِ عواصمَ حتى دنا الحنينُ.. اليكِ هويّهْ (…)
في دروب تئن خطاها التقيتك ترتدي معطفاً بقطرات الوجد مبلل
عانقتك نمت بأحضانك لملمت فساتين الحب رمتك في كل مكان قابلتك
هُوَ انْسَلَّ مِنْهَا إِلَيْهَا كَشَوْكَةِ حَلْقٍ مَرِيضٍ؛ رَأَى الوَحْشَ فَاكِهَةً، تَحْتَ صَحْرَائِهَا، صَابِغًا وَجْنَتَيْهِ بِحَالَاتِ شَهْوَتِهِ المُضْمَرَةْ. هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ زُجَاجٍ طَرِيٍّ
قد عزت نفوسٌ أن تصابي ببعض السقم يا روح الفؤادِ فقلبي دائما يفديك يرضى بأن يكوى بأنواع الجلادِ أصابُ أنا فيردى كل جسمي وينذرني البلاء بالاشتدادِ
شقَّتْ عباءةَ الظلام، وارتَدَتْ عباءةَ الصباحْ «كَرْمانُ» يا أيقونة تعرفُها أعينُنا نطالعُ الأخبارَ حولها، فتحكيها الرياحْ نطوفُ في مرابع الكبار والعظامْ هاماتُهم مَحْنِيَّةٌ، وهامتي مرفوعةٌ يُبدونَ إعجاباً، وأعلنُ افتخارا