شاعرٌ مُفلِس من الحب
ما زالت أحلامي تنتظر من يشاركها شطرها لكن للأسف وحدي أُربي آمالاً جديدة على شكل قصائد أرددها في خلسة روحي وحدي أجالس هامش الحب الذي بدا يتنفس بصعوبةٍ شاقة أحاول خطف أية فرصة تتاح لي وجهاً، (…)
ما زالت أحلامي تنتظر من يشاركها شطرها لكن للأسف وحدي أُربي آمالاً جديدة على شكل قصائد أرددها في خلسة روحي وحدي أجالس هامش الحب الذي بدا يتنفس بصعوبةٍ شاقة أحاول خطف أية فرصة تتاح لي وجهاً، (…)
«١» لم أعتد السقوط لقد كُتب لي أن أرتفع دوماً لذلك لا تراني المرايا الملتوية و لا ألسنة الأفاعي من البشر. وزني خفيفٌ طفيف مثل العصفور أطير وقاحتكم لا تُزعجني البتة وكلما تكلمتم عني أرتفع (…)
حذِرٌ أنا لأنني ولدتُ بالشرق وهذا شكل لي هاجساً منذ نعومة أظافري ... كنت ومازلتُ أتساءل أهي نقمةٌ أم نعمةٌ أن يولد المرء بالشرق؟ شعور غريب يرافقني دائماً بأن وحشاً يتربص بالشرق يريد أن يبتلع (…)
أبصرتُ الحب يقف على فاهِ غديرٍ قرأته فاكهةً ِاكتنزت بالسكرِ في حرِ صيف حتى غدا نبيذاً معتقاً يعتمر موائدنا أبصرته و هو يسرق نصيباً من مطرِ المواسم و كيف أقنع الغيم بإملاءاتيه فنال منه (…)
في كل مرةٍ أنجو من الموتِ، كأعجوبةٌ يلقاها ذواتِ الحظ السعيد لكنني أدركُ في كل مرة كما يقال كما تأكلُ، ستؤكلُ ثم أقرأ في الكتب المقدسة ماذا يحدث بعد الموت وأعلنُ بصمتي أنَّي أتقمُّصُ (…)
«١» يرشح الحجر ماء حينَ يلامسه الظل وتنشطُ ذاكرتي حين يمرُ عطركِ تتحول كلُ خليةٍ فيني الى صورة لكن لا شيء يكتملُ في الحب كأنّ الفراغ جزءٌ من وجودنا والحنينُ نافذةٌ تُفتح عيونها على شرفتنا (…)
«١» الذاكرة متعبة والحقائبُ لا تحملُ أشياءَها، بل رائحةَ الذين لم يودّعوا أحدًا رحلوا بصمت و عيونهم مفتوحة الى غدٍ لم يأت أبداً بقيت و جسدي نبحث في محاولات الوصول إلى أصوات الذاكرة، كأنّنا (…)
«١» ولديّ نشيدٌ أصهُلهُ في هذا الأمدِ أنا هذا الطين المتمترس في اللحمِ لا وجهة لي غير الغيبِ وجهتي أنا هذا الرماد الواجم في المدافىءِ وسيد هذا النبضِ دون إرادتي أنا أسيرُ كياني و كينونتي (…)
ورقة صغيرة تتطاير في مهب الريح أنا نقطةُ ضَوءٍ مُنْكَمِشَة في زجاجِ مُغبر أدركتُ متأخرً أنّ حياة برهةُ حلم ومهما عشَت لن يكفي لتفسير اللغز سيبقى دونما حل دائرة مخاضها الدوران ك عنفة (…)
«١» أن أحلمُ بشعرٍ أفكاره تحلق ك صلاة نقية لناسك يجيد إيقاع ابتهال هذا مستحيل أحلم أن أتجاهل معاناة القلب لكي أصير حلماً للحظة وهذا جنون أحلم أن أهجر قصيدتي الجلفة الضائعة قوافيها، (…)