هندسة المجهول
في الثالثة فجرًا، كان الهاتف مضاءً على حافّة السرير. كتبت: «هل تغيّر شيء؟» ثم محَت السؤال. كتبت: «أريد أن أفهم.» ومحَتْه أيضًا. ظلّت الشاشة مضاءة بين يديها. كلّما خبا ضوؤها، لمسته (…)
في الثالثة فجرًا، كان الهاتف مضاءً على حافّة السرير. كتبت: «هل تغيّر شيء؟» ثم محَت السؤال. كتبت: «أريد أن أفهم.» ومحَتْه أيضًا. ظلّت الشاشة مضاءة بين يديها. كلّما خبا ضوؤها، لمسته (…)
حين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة قراءة أنثروبولوجية في أفول المركزية الغربية وصعود التعددية الحضارية وإعادة تشكيل النظام العالمي لم يحدث في التاريخ أن توقف (…)
لا تُهزم الأمم دائمًا بقوة السلاح، ولا تسقط الدول بالاحتلال وحده، وإنما قد يبدأ انهيارها الحقيقي حين تفقد القدرة على التمييز بين عدوها الحقيقي وخصمها المصنوع، وحين تنشغل شعوبها بالصراعات الداخلية، (…)
تطرَّق المساق الماضي إلى جائزة (نوبل)، وزعمَ (ذو القُروح) أنها ليست بمجرَّد جائزة نزيهة من التسييس. وأنه يبدو أنه (لا نوبل بلا طبل مصاحب)، أي لا نوبل بلا قرعٍ على طبلات الآذان الغربيَّة. والآذان (…)
لم يعد المعنى يُبنى بالكلمات وحدها، فقد دخلت الصورة في صميم إنتاج المعرفة وتداول الأفكار وأصبحت شريكًا فاعلًا للكلمة في تكوين المواقف وصناعة الانطباعات، بل إنها تسبقها أحيانًا إلى المتلقي بفضل (…)
نقد الرواية بين عبد الحميد عقار ونجيب العوفي: دراسة نقدية مقارنة في المنهج والرؤية وتحليل الخطاب السردي مقدمة احتلت الرواية مكانة مركزية في مسار الأدب العربي الحديث، وأصبحت من أكثر الأجناس (…)
موجز الأنباء: قُصف مصنع ومسجد، ودُمّرت مدرستان وثلاثة مستشفيات. تقدّمت القوات هنا ميلًا، وانسحبت هناك ثلاثة أميال. مائة قتيل، ومائتا جريح، صواريخ انطلقت، وقنابل سقطت. اسجدوا لله شكرا: سجدنا. (…)
لا تقاس تجربة الكاتب بعدد البلدان التي زارها، ولا بعدد الكتب التي أصدرها أو التكريمات التي نالها، بل بقدرته على تحويل التجربة إلى معرفة، والمشاهدة إلى رؤية، والذاكرة إلى نص يتجاوز حدود السيرة (…)
تطرح المجموعة القصصية "موتى بلا جثث" للكاتبة الأردنية إبتسام الحسبان قضايا تتمحور حول حالات الفقد والاغتراب. ويمثّل الموت فيها ثيمة مركزية تتجاوز نطاقه الجسدي فتمتد إلى أشكال أخرى من الخسارة (…)