سقوط الورقة الأخيرة ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم كفاح الزهاوي هبط الخريف كقناعٍ مخادع، يكسو العالم بألوانه الصفراء، فيما يسرّب الموت إلى الأوراق. ذبلت الأشجار، وتراكم الضباب فوق المدينة، وكأن الطبيعة فقدت بهجتها وارتدت ثوبًا من الحزن. عاد إلى شقته الصغيرة، (…)
الدورة التاسعة لملتقى «مشاتل الأبجدية» ١٦ نيسان (أبريل) تنظم دار الشعر بمراكش فعاليات الدورة التاسعة لملتقى "مشاتل الأبجدية" بفضاء حديقة معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين (السملالية)، ضمن اختتام الموسم التاسع لورشات الكتابة الشعرية (للأطفال واليافعين (…)
أسد البحار ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم يعد البطل الفريق أول فؤاد ذكرى من أبطال مصر مابقيت الحياة وهو من مواليد ٨ نوفمبر عام ١٩٢٣م وهو من أبناء العريش وفى الثانى من شهر فبراير عام ١٩٤٦م تخرج برتبة ملازم بحرى وعمل فى وحدات البحرية (…)
لا يرقصون لسلمٍ ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
غارسُ النَّخْلِ في الرِّياح ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم خالد زغريت يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)
رقص ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم ميسون حنا الشجرة تتمايل بفعل الريح، نظر الجميع بإعجاب. قال أحدهم: الرياح تداعب الأغصان برشاقة لا مثيل لها. أقبلت راقصة من وسط الحشد، وأخذت تتلوى وتتمايل بفن بديع، تحولت الأنظار إليها. قالت الشجرة:" (…)
حكاية عند حافة الرصيف ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم سعاد حسين الراعي في تلك الأيام التي تُهدينا فيها السماءُ دفئًا عذبًا.. وحين تتسلل أشعة الشمس بحنانٍ عبر ثنايا الغيوم او دونها.. حيث السماء الصافيةً الباسمةً، اعتدنا أن نغادرَ مسكننا قبل أن يبلغ الظهيرُ منتصفَ (…)
قبل أنْ تُشعِلَ نجمةُ المساءِ فتيلَها ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون كان الأفقُ يشتعلُ بخيطٍ خافتٍ، والمساءُ يجمعُ أنفاسَه الأولى، ويدسُّ سرًّا صغيرًا في قلبِ الأزقّة. تتسارعُ الخطى على الحجارة، وتتفجّرُ الروائحُ قهوةً وياسمينًا، فتوقظُ بابًا في الذاكرة يليه باب. (…)
بسام زعمط… الضحك بوصفه مقاومةً للنسيان ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتسارع فيه الوجوه نحو الظهور كما نحو الأفول، يندر أن ينجو اسمٌ من التلاشي، أو أن يحتفظ ببريقه خارج شروط اللحظة. غير أن بسام زعمط لم يكن مجرد اسمٍ عابر في سجل الفن، بل كان حضورًا إنسانيًا (…)