لم يبق إلا النور، والأحلامُ ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم عادل سالم تتشابه السنوات، والأيام ويزيد فينا الجرح، والآلام عام نودعه، وآخر قادم قتل، وتهجير، وإجرام ويزيدنا ألما تخاذل أمة معبودها الدولار، والآثام النفط أسكرهم، وشتت شملنا يا ويح أهل جلهم أنعام من يوقظ (…)
شجرة الذاكرة ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد لم يكن المطر يهطل بقدر ما كان يهمس. همسٌ خفيف أيقظ في صدرها شيئًا لم تسمّه من قبل، كأن الصباح لم يأتِ ليبدأ يومًا، بل ليوقظ أثرًا نائمًا في المكان. فتحت عينيها ببطء، ولم تكن متأكدة إن كانت (…)
التفكير الفلسفي الحاذق محاولة البدء من جديد ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم زهير الخويلدي مقدمة في عالم يتسارع فيه التقدم التكنولوجي والتغيرات الاجتماعية، يبرز التفكير الفلسفي كأداة أساسية لفهم الوجود البشري. العبارة "التفكير الفلسفي الحاذق هو محاولة البدء من جديد" تلخص جوهر الفلسفة (…)
شاكر الموجي .. سيرة ومسيرة ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم الشاعر والملحن شاكر شعيشع عبد الرسول حسن الشهير بـ شاكر الموجي شاكر الموجي من مواليد ١ يناير عام ١٩٥٢ في حي القلعة بالقاهرة الدكتورة سهير أبوشعيشع الشقيقة الكبرى لشاكر أثناء دراستها الموسيقى كان (…)
مسرحية «لاڤاش» ١ كانون الثاني (يناير) لم تمنع برودة الطقس ولا قساوة الجغرافيا، ولا بُد المسافة الفاصلة بين الرباط ومدينتي تنغير والرشيدية، أعضاء فرقة مسرح الحال من خوض مغامرة فنية جديدة في الجنوب الشرقي للمغرب، من خلال جولتهم المسرحية (…)
التلاقي بين توجو مزراحي وريمسكي كورساكوف ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم هند الرباط هناك سمات فنية جوهرية تجمع بين المُخرِج الفنان المصري الكبير توجو مزراحي والمؤلف الموسيقي الروسي العريق نيكولاي ريمسكي كورساكوف، فكما وَجَدَ كورساكوف قصص أوبراته في الحكاية التراثية إذ المشاعر (…)
إضاءة القصيدة بمركز إكليل المغربية ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله المتقي ضمن برنامجها ضوء على القصيدة، نظمت جمعية ناقوس للثقافة والفنون والتراث بتطوان مساء يوم السبت، لقاء مفتوحا مع الشاعر ناصر العلوي بمركز إكليل، وبحضور نوعي لأصدقاء سقوف المجاز. بعد كلمة السيدة (…)
دْفِنُ مَوْتَانَا وَنَنْهَض ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية نَدْفِنُ مَوْتَانَا لا لنُغلق الحكاية، بل كي لا تتحوّل إلى أسطورةٍ مريحة. نَدْفِنُهُم حتى لا يُستَخدموا زينةً لغوية، ولا وقودًا عاطفيًا في خطاباتٍ تعرف كيف تبكي ولا تعرف كيف تُغيِّر. نُنزِلهم إلى (…)
ألا كنت أعلنت ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ أميرًا مُعادًا بالعباداتِ (…)