مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة «بائع التذاكر» ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد "أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس". هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد "بائع (…)
وجوه تاهت في أعماق الذات ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة وجوه الذات المفقودة: قراءة نقدية في قصة "وجه بلا جهة" لصالح مهدي محمد تنتمي قصة "وجه بلا جهة" إلى أدب القصص التأملية، القادرة على التحرر من قيود السرد التقليدي والغوص في أعماق النفس البشرية، (…)
ذاك مدار البدايات ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى (…)
طريق الصدق ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة صادق القلبِ لا يهابُ سُــؤالا قَـولُـه الشَّــمــسُ دائماً تتلالا ليـس يخشى إذا دَهاهُ ذُهولٌ زادَهُ الـصِّـدقُ حِـكمَـةً وجمالا مَوطِنُ الصِّدْقِ فِي النُّفُوسِ مَلَاذٌ يبعثُ الخيرَ في المَدى (…)
ظل غيمٍ عابرٍ ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم وكأنني غيمٌ يهاجرُ في متاهات الظلالِ أو نجمةٌ تاهت بليلٍ خلفَ أهدابِ التلالِ أو أنني وترٌ شريدٌ ضاعَ في صمتِ الليالي يستعيدُ النورَ حينًا ثم يمضي كالسؤالِ أو أنني نهرٌ بعيدٌ يبتغي عذبَ الزلالِ (…)
في قوقعة الصمت يطبخ الثأر ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق في قلب ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، يرقص التاريخ على أنغام الغلال المغلي وتفوح رائحة الذكريات المخلوطة بعرق الباعة وصراخ الحلايقية، فاطنة حارسة الحلزون في دكانها الصغير الذي يشبه صدفة مباركة، (…)
أن تكون مثقفًا يعني أن تشجّع غيرك وتدعمه ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية منذ متى أصبحنا نظنّ أن الثقافة مقامٌ يُعتلى، لا جسرٌ يُمدّ؟ ومنذ متى غفلنا عن أن جوهر الثقافة لا يُختصر بما قرأناه من كتبٍ أو ما حصدناه من شهادات، بل يتجلى في كيفيّة تعاملنا مع من هم حولنا؟ أن (…)
مفهوم الذات الحضارية ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم زهير الخويلدي معنى أن تكون متصالحًا مع ذاتك الحضارية ومواكبًا للتحولات الاجتماعية الثقافية المعاصرة مقدمة في عصر التحولات الجذرية التي يشهدها العالم، يبرز سؤال وجودي حاسم للأفراد والمجتمعات: كيف يمكن (…)
مسوغات إنهاء القصة وبناء خاتمتها السردية ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد وجهة نظر (*) تبدو نهاية القصة، في وعي القاص العميق، لحظة لا تقل توترا عن لحظة البدء، وربما تتجاوزها حساسية؛ لأنها تمثل الامتحان الأخير لانسجام النص مع نفسه، وقدرته على إقناع القارئ بأن ما قرأه (…)