جماليات الصمود وسردية الانتماء ١٩ حزيران (يونيو) قراءة في قصيدة "نايُ البلاد" للأديبة الشاعرة : رانية مرجية تتجلى في قصيدة "نايُ البلاد" للشاعرة رانية مرجية جدليةٌ شعريةٌ عميقةٌ بين الذاتي والجمعي، بين الخاص والعام، حيث يتحول الناي من مجرد (…)
يوم الجلاء ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم بعد ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ كان إعلان الجمهورية وإلغاء الملكية يوم ١٨ يونيو عام ١٩٥٣ وفي ذلك الحين أُعلن هذا اليوم بأنه عيداً قومياً في مصر ويتزامن هذا الحدث مع آخر تاريخي ألا وهو جلاء القوات (…)
اشتقت إلى لون شعري ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي عندما انتزعت أول شعرة بيضاء من رأسي، ضحكت. عندما ظهرت الثانية أخفيتها. وعندما تكاثرت حتى تغلبت على السواد، توقفت عن عدها. ما كان يخيفني ليس الشيب نفسه، بل ما كان يترتب عليه ويجره خلفه. ذات يوم (…)
ما بقي في الزاوية ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم هديل نوفل ما بقي في الزاوية في زاويةِ البيت، كانت تقفُ بصمتٍ، كأنّها تعرفُ أكثرَ ممّا تقول. تحرسُ الشتاءاتِ القديمة، وتخبّئُ بين ضلوعها روائحَ لا تشيخ. كلّما مررتُ بقربها، تسلّل إليّ شيءٌ من الزعتر، وشيءٌ (…)
الذكاءُ الاصطناعي ١٨ حزيران (يونيو) هل ستبصرُ أعينُنا قريباً ما يَتراءَى لها حقّاً؟ هل ستظلُّ عقولُنا تفكِّرُ فيما تفكِّرُ فيه؟ وهل سنبقى نحنُ كما نحن؟ جيرماين دروجنبرودت الفائز بالجائزة الدولية الثالثة للشعر في فوينتي (…)
حكاية العائلة التي هزت عرش المصحة ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق تتوالى أصوات الصراخ في ردهات المصحة، أصوات تختلط فيها لوعة الفقد برغبة جامحة في الانتقام. يجلس في السيارة مرتبكا، مشدوها، تطور الاحداث وتسارعها شل التفكير، يراقب من خلال الشاشة و عبر اتصالات (…)
الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم عبده حقي لم يعد السؤال الذي يشغلني اليوم هو: من يكتب النص؟ بل أصبح سؤالًا أكثر تعقيدًا وإثارة: كيف يمكن أن نقرأ النص في زمن (الكاتب الهجين) ؟ فمنذ أن دخل الذكاء الاصطناعي إلى فضاء الإبداع الأدبي، لم تتغير (…)
مناقشة رسالة ماجستير عن «أعشقني» لسناء الشّعلان ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم سناء الشعلان ناقش الباحث العراقيّ (عماد نايف حسين) رسالته للماجستير في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، كليّة اللّغات والآداب، في جامعة كردستان، في سنندج في إيران استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في (…)
حسين مردان.. بودليرُ العراق وشاعرهُ الرجيم ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم نمر سعدي شاعر مشاكس، حالم.. استفزازي وعنيد، تقرأه فيأخذك إلى تيه لغويٍّ جميل ،عاصر السيَّاب والبياتي والجواهري وسعدي يوسف وحسب الشيخ جعفر واختلف عنهم جميعا، كتب القصيدة العمودية بروح وثابة متجدِّدة وجريئة، (…)