الثلاثاء ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧
بقلم سعاد عادل

كل احترامي و تقديري لبرنامج "نحن لبعض"

كنت ومازلت وسأبقى من المدافعين عن إنتمائي العربى رغم كل ما يوجّه إلي من إنتقادات.

نعم أنا أعرف وأرى الانحدار الذي نعيش فيه لكن هذا لا يعني أننا شياطين و الآخر هو الملائكة، كل جنس بشري يمتلك عيوبا ومزايا.

هذا ما أحسه بعمق وأنا أشاهد برنامج "نحن لبعض" على الفضائية اللبنانية: )إل بى سى) الذي رغم أنه في كثير من الأحيان يبكيني ويجعلني أستشعر النعم التي تحيط بي ولا أراها.. إلا أنّ هذا البرنامج يعطيني الأمل ويمنحني الثقة ويدعم حبي لانتمائي.

فمن الذي يدفع بالمتصدقين والمتبرعين العرب المتصلين سواء من داخل الدول العربية أو من بلاد الغربة والدعم المادي المعنوي غير تلك الأخلاق والإنسانية والتكافل الذي ما زال يميزنا والذي يعتبر الدعم الأول للإنسان العربي والمسلم أمام عجز الحكومات عن توفير الدعم الكافي.

تحية تقدير وإجلال لمقدمة البرنامج و الساهرين عليه

و ليخلف الله لكل متبرع و متصّدق وجعلنا دائما نحنوعلى بعض.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى