السبت ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم حاتم جوعية

لَنْ نُغَادِرَ أرْضَنَا

(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى، وهي مُوَجهَّة ضدَّ الصّهيوني المُتطرِّف " كهانا " آنذاك الذي كان يُنادي علنا بتهجير وترحيل الأقلية الفلسطينية في الداخل التي بقيتْ صامدةً ومتمسكةً وَمُتشبّثةً بوطنها. واليوم الوضع عندنا في الداخل الفلسطيني لا يختلفُ كثيرا عمَّا كان عليه قبل عشرات السنين، وفي ازدياد وتفاقم خطر الجناح اليمين الصهيوني المُتطرف المعادي لكلِّ شيء اسمه عربي.. فنرى العديدَ من الشخصيات السياسية الصهيونيَّة المتطرفة اليوم التي تنتهجُ سياسة الترانسفير وتشريد وترحيل ما تبقى من الفلسطينيين من وطنهم وبلادهم ).

فَلْتَسْألُوا عَنَّا الزَّمَانا
بدِمائِنَا نفدِي ثَرَانا
لا... لنْ نُغادِرَ أرضَنَا
خَسِئَتْ ظُنُونُك يا "كَهَانَا"
لا.. لنْ نُغَادِرَها وَلَوْ
أشعَلْتَهَا ظُلْمًا وَعُدْوَانا
فانْبَحْ كَمَا شِئتَ النُّبَا
حَ..سُدًى نُبَاحُكَ في حِمَانا
شعبي تمرَّسَ بالصِّعَا
بِ وَعَزمُهُ يأبَى الهَوَانا
فجُذورُنا في الأرضِ رَا
سِخةٌ سَلُوا عَنَّا الزَّمَانا
لسنا نخافُ القيْدَ والْ
أغلالَ.. كم خَطبٍ أتانا
فعلى دروبِ الفجرِ والْ
تَّحْريرِ سَيَّرْنا خُطانا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى