شكرًا، لأنك لم تكوني سيئة ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا (…)
ابتسامة بلا وجه ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد ما كنت أعرف متى بدأ كل شيء. ربما حين انطفأ الضوء للمرة الأولى، أو عندما ابتلع صدى خطواتي نفسه داخل الغرفة. لكني متأكد من شيء واحد: الزاوية كانت أول من تحرّك. الغرفة ساكنة… ساكنة بدرجة تُربك (…)
الدرس الاخير ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي كانت شعلة من نورٍ دافئ، لا تحترق لتُنير، بل تتوهّج حبًا وإيمانًا برسالة التعليم. حضورها لم يكن يستدعي الهيبة بسطوة، بل يغرس الاحترام في القلوب كما يُغرس الحب في الأرض العطشى. لم تكن أستاذة تقف على (…)
قتلٌ مؤجّل ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم زياد شليوط بينما كنت أقود سيارتي، نظرت في المرآة. رأيت شابين يركبان دراجة نارية، يرتديان ملابس سوداء وقبعتين واقيتين أيضا سوداويتين. واصلت قيادة السيارة في يمين الشارع، لأفسح الطريق لهما لاجتيازي، لكن السائق (…)
الذين باركوا القتل ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية لم تكن قرية العبيل تعرف معنى الضوء. كان الصباح يتسلّل إليها كما لو أنه يستأذن البيوت قبل أن يطرق نوافذها. وفي بيتٍ حجريٍّ فوق التلّ، عاشت ليلى… فتاةٌ خُلقت بحجم الشمس، لكنهم أرادوا لها حجم ظل. (…)
المرأة ذات الفستان الوردي ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم: جينا بيريولت أخذتني أمي معها إلى تلك الحفلة لأن عيد ميلادي الثالث عشر كان بعدها بيومٍ واحد فقط، وقالت إننا نستطيع تخيلها كحفلة لي، حفلة عيد ميلاد لا يعرفها إلا نحن الاثنتان. ابتعدتُ عن أمي (…)
مسألة وقت... ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي عشر ساعات مضت و أنا مقيمة على طاولة المكتب، أقلب وريقات ملفات أبحث عن حقيقة ما جرى في تلك الليلة التي سبقت راس السنة بفترة، البرد يتنفس على زجاج نافذتي الكبيرة التي تطل على حديقتي الخلفية.. ولولا (…)