رسالة إلى إرهابى
يا عجباً حين يكون الغدر طريقك ويكون القتل صديقك آويكون الشيطان شريكك يا عجباً حين تهون حياة الناس
يا عجباً حين يكون الغدر طريقك ويكون القتل صديقك آويكون الشيطان شريكك يا عجباً حين تهون حياة الناس
يخيل إلي في الأفق والمساء يبكي وهم الرحيل والريح تناجي ليله يخيل إلي هباء يحاول التيه
للوتر لحنه الأبكم للرجفة لون البؤس والفجيعة لجلساتكَ سلم تنحر به كبرا مغامرا فى التعجرف. جاءتكَ السنونوة رحلة الهروب الى الهروب طقوس التمدن والتغرب فى ثوبها.. آهة مدسوسة.. طفولة مهووسة.. وفي فيض (…)
يا سيِّدي... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ في راحتـيـكَ وهُنَّ منكَ سواطعُ كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ وصـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ وإلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ وللثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ
يا نَخلَةً صَمَدَت بِها أَمجادُها حيناً عَلى بابِ الأَزَلْ يا نَخلَةً أَحبَبتُها وَضَمَمتُها فَتَمايَلَت في نَشوَةٍ
لحظة خروجى للحياه .. حبك فى شريانى اتولد ورضعته من ضى العيون السمر على شطين واديكى غمسته ويَّا لقمتى .. وغزلت منه هدمتى .. وجعلت منه غنوتى طول سكتى .. ثلاثين سنه .. حاضن هواكى فى مقلتى .
طفلة ٌ يبزغ النبع ُمن شفتيها قبَلّتها الشفاهُ ذات غرام ٍ! فرمتها مُهرة ًفوق ظهر السَحابْ صادفت رجلا ً في ربابْ غزل الحلم َمن رمشها وجنى الفُلَّ من خدّها.. واختفى