شرفاتنا والحب
لما لا يسكن الحب شرفاتنا ؟ وتجلس كل النفوس التي تطلب الحب في أبوابنا فنحن الذين نعّلم وكنا من الحب القديم
لما لا يسكن الحب شرفاتنا ؟ وتجلس كل النفوس التي تطلب الحب في أبوابنا فنحن الذين نعّلم وكنا من الحب القديم
آن لك الآن... أن تستريح.... أن تحط العباءة عن كاهليك.. أن تضطجع..... على شفتيك..... ترسم البسمة الراضية........
اِذا ران الباب مجروحا إليكِ... فلتتخلّفي عن هذا الضّباب الناشبِ في الدخول. هادرا في طفولة بصماتهِ.. نذر التّهجّد لِمكائدي تباعا: موتا بخاريّا وكأسا،
رَجِعَتْ أَشْعَارِي يَا (عَبْقَرْ) مِنْ ذَاكَ البُرْكَانِ الأَحْمَرْ رَجِعَتْ تَتَنَفَّسُ مِنْ رُوْحِي بَلْ تَأْكُلُ مِنْ جَسَدِي الأَسْمَرْ رَجِعَتْ كَالنَّارِ لَهَا أُكُلٌ تَتَنَكَّرُ حَتَّى لا تُنْكَرْ
نارُ المودةِ لا يزال لهيبها يصلى فؤادى جمرها المتوقّدُ وأعودُ أعرجُ للسماءِ مدندناً ويرفرفُ القلبُ الطروبُ يغردُ حمراءَ فى قلبِ المحبِّ تمددى ودعى الكآبةَ تمّحى تتبددُ
أيُّ الأزَاهِرِ أوْدَعَتكِ رَحِيْقَهَا وَسَقَتْكِ مِنْ رَيّا الخُمُورِ عَتيقَهَا غنّتْ لَكِ الأقمَارُ مِلءَ سمَائِهَا غَزَلاً لِعَاشِقةٍ تَصُدُّ عَشِيْقَهَا والنّجْمُ مِن عَطْفٍ عَلَيْكِ حَسِبْتُهُ سَهْمَاً يَصُدٌّ صَبَاَبَتِي ليُريْقَهَا
رميتُ كلَّ شيءٍ خلفَ ظهري نثرتُ كلَّ موجوداتي مَعَ الرِّياحِ.. فقطْ أَبقيتُ على الأوراقِ البيضاءِ لأسجِّلَ فيها نموَّكِ الدَّائمَ في قلبي.. لأصوِّرَ لحظةَ تفتُّحَكِ كزهرةِ لوتسٍ