تراجع
إلى كم تُسائل عنها الخطى ودربك ليس له منتهى قد انغرزتْ في صميم الفؤادِ إذا وافقتنيَ فيها النهى وسيري إلى اللامكان وحيداً ووسْط همومٍ بحجم الفلا
إلى كم تُسائل عنها الخطى ودربك ليس له منتهى قد انغرزتْ في صميم الفؤادِ إذا وافقتنيَ فيها النهى وسيري إلى اللامكان وحيداً ووسْط همومٍ بحجم الفلا
المدينةُ البحر ترشق الجثة بخطاياها الجثةُ ساكنةٌ فوق بقعةٍ كونيةٍ من الصديد الداكن تتلقى..مستسلمةً
يا بُلْبُلَةَ السَّطْرِ وَصَدْحَ الحَرْفِ النَاطِقِ بِالكَلِمَاتِ أَنَا مَدْرَسَةُ العُصْفُورِ وَكُرَّاسِي مُوسِيْقَى الأَشْجَارِ تُغَنَّي بِالشَقْشَقَة الأولى
من يملك ريَّه ْ ؟ منذ ثلاثين خريفا يتدحرج فوق الحصباء وها هو يرقد في حجر صفيه ْ. مكسوا بالأربطة يحدق في الزوار الشهقة ُ مجمرة
عِنْدَمَا أَحْبَبْتُ مَوْلاةَ الجَوَارِي قَدْ مَشَيْتُ العُمْرَ بَحْثَاً عَنْ دِيَارِي كُلُّ سَاعَاتِ الهَوَى مَرَّتْ سَرِيْعَاً لَمْ أَعِشْ يَوْمَاً حَيَاتِي دُوْنَ نَارِ قُبُلاتُ البِنْتِ مَا زَالَتْ، وَثَغْرِي صَارَ بَيْتَاً للحَظَايَا وَالحَوَارِي
على صوت الأنين أطفالى ينامون وفى الصباح على صوته ينهضون ليبدءوا مشوار حزنهم اليومى!! قد تلمح فوق شفاههم ظل ابتسامه ممزوجة بمرار أيام عجاف أصغرهم طاف..
صُبِّي فقلبي لم يعد يــرتــــــــــاحُ أبداً…ولا تشفي غليلــــــي َ راحُ زمنٌ به قول المـباح ِ محـــــــــّرمٌ والكـــــــفر فيه محَّلـلٌ ومبــــــاحُ أكلت كلاب الَّلــيل ِ كل عشائنــــا وغداً سيأكلنا دمٌ ونـبـــــــــــــاحُ