جلجامش يحتضر
خزّن من اللحظات ما شئت استحالات الوصول إلى القناعة والنضوجْ . رغم التسابق في التهام الوقت فالنسناس يلغي كل ثانية تجيز غد الولوجْ
خزّن من اللحظات ما شئت استحالات الوصول إلى القناعة والنضوجْ . رغم التسابق في التهام الوقت فالنسناس يلغي كل ثانية تجيز غد الولوجْ
هَـتـَفـَتْ لـكَ الــشــطـــآنُ والأفـُـق ُ فارْكـَبْ.. علامَ الخـوفُ والـقـَلـَقُ؟ أتـَـخـافُ أمــواجــا ً وعــاصِــفــة ً يـا مَـنْ بـحُـزنِـكَ يَـغـرَقُ الـغـَـرَقُ؟ إركــبْ.. فـلـيـس بـِرادِع ٍ قـََدَرا ً حِـرْصٌ.. ولـيـس بـنـافِــع ٍ حَـذق
رآنيَ جالِسًـا على وقُـوفيَ الهَـرِمْ.. فاستأذَنْتُـهُ مَـازحًـا بالرَّحيـلْ.. لكنَّـهُ بَخِـلَ ثُمَّ اكْتَـفَى صَمْتَـًـا عَجُـوزًا..
هاجَ البَحر السَاكِنْ مثل الطَائِر والشَاطِئُ يُهجَرُ ِمنْ حَولِه حتّى الشاطئْ حِينَ يَقومْ يَموتْ.......!!
على معارج الكلام أيقظ الندى صديقه القديمَ............. والنديمَ والحبيبة التي على ضفاف شعرها قد راح يخلع الغيوم عن فؤاده الطريِّ غيمةً
قَدْ صَارَ قَلْبِي مُحْبَطـاً يَذْوِي بِلاَ مَعْنَى شَيْءٌ يُؤَرِّقُنِي.. وَيَسْتَشْرِي كَمَا النَّارِ وَيَقْذِفُنِي اضْطِرَامَا سَنَابِلِي العَطْشَى
دلالُ ما زالتْ هنا دلالُ ما زالتْ بنا دلالُ عادتْ واستقرَّت منْ حجابِ النَّفيِ كيفَ للظلِّ تَعودْ؟ دلالُ عادتْ مِنْ خطابِ النَّعيِ مرةْ دلالُ لا بدَّ تسودْ