الذبابُ والمدينة ُ
الحيرةُ تقعُ عليّ كما هي مُومس تقضمني وتتركُ دمي
الحيرةُ تقعُ عليّ كما هي مُومس تقضمني وتتركُ دمي
حين تختبئ الحكايات التى بيني وبين ضميري ولا يترجمها القلم ويستعير مكان الفرح فى قلبي جميع أوطان التعسف والألم وتذوب بهجة الصفحات وتختلج السطور وتهتز المعان
تسربل دمعا يزرع فجرا يحمل جرحا فوق روابي النضال
لأجمل ضفةٍ أمشي فلا تحزنْ على قدمي من الأشواك.. إن خطاي مثلُ الشمس
أشـْعِلْ ظـَلامكَ...وانهضْ أيُّها الرَّجـُـلُ فبَعْدَكَ القلـبُ مثلُ الجمرِ يشتَعــِـلُ أمُـرُّ أسْـألُ يا بغدادُ عن وَلـَــهِي... فتصرخُ الشـَّامُ...قدْ كانُـوا، وقد رَحَلـُوا تبكِـيكَ بيروتُ يا الله،ما عرَفـَتْ للحزن ِ يوما ًعلى أفواهِـهَا القـُبـَــلُ في جانبيكَ ينامُ المَوتُ...تـُوصـِـدُهُ حينا ً...فتفتحُ لحمِي للهَوى المـُــقـَـلُ
أحكي لكمْ عن صوتِهِ الحوْليِّ يثْمرُ كلَّ عامٍ رعْشةً بقراءةِ السُّوَرِ القصيرةِ والدعاءِ وآيةٍ: (قُلْ يا عبادي) مُسْرِفٌ.. لكنْ يحبُّ اللهَ أكثرَ من أبيهِ وعارفٌ..
أنــا يا شـمّ الـجـبـال راسخ الأقــدام عــال يسكن القمـّة بي نـســر جـــنــا حــاه خــيــالي