أنا الضياء
أشرب وغـنّ فلا عافتك أقداح ولا دعتك ألى غير الهوى الراح هذي الكؤس لأهل الحب أجنحة يعلو بها عن حضيض الناس صداح لا تثمل النفس ما عاقرتها أبدا ألا أذا كان بين الشّرب نـبــاح وحاسدوك على أنواعهم..زمـر تأسى وتحزن أن ضمتك أفراح
أشرب وغـنّ فلا عافتك أقداح ولا دعتك ألى غير الهوى الراح هذي الكؤس لأهل الحب أجنحة يعلو بها عن حضيض الناس صداح لا تثمل النفس ما عاقرتها أبدا ألا أذا كان بين الشّرب نـبــاح وحاسدوك على أنواعهم..زمـر تأسى وتحزن أن ضمتك أفراح
فتشتُ في مُدُنِي عني وعن سُفُني هل راعها ألمٌ هل راعها شجني والله لا أدري النفسُ قد ذهَبَتْ بِهَواهُ وانْشَعَبَتْ في الأرضِ هائمةٌ
سَفرٌ ما بين شراييني ومنارة ُ فيض ٍ تومئُ لي تدعوني لشواطئ من شعرٍ لم أنجزْ في نظم ِ لآلئها
بين أحداق السماء على خدود الأرض منصوب هو صليبي مستباح هو دمي
هكذا يكبرُ الشجرْ ويذوبُ الحصى.. رويداً رويداً من خرير النهرْ!
هذي الليالي الداجيات كم قد تلفع وجهها ببراقع سود كأردية الموات اليوم أسفر حسنها لما تجلى بدر طه في السماء سر الزمان لما رأى في نحرها سحرا قلائد من جمان
واحداً تلو واحد يسقطُ الميتون تباعا فاحرسي يا بلادي الشراعا عائدٌ فارسُ الريح عائدْ