إسْرَاءٌ إلى صَلَواتِ الرُّوح.. ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم قحطان فيصل بيرقدار وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ فاذهبْ أنتَ وما يَعْرُوكَ مِنَ الذَّوَبانِ على أعتابِ الطيفِ إلى المعسولِ منَ الأحلامِ..
وَجَع الحروف ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسام لطيف البطاط سرْ ...لا تقف ْ واتركْ همومـَك تنذرف ْ ! وتوقََّ مهزلة َ الغرام وحكاية َ الأمل ِ الخرفْ ما زالَ يسرقك َ الحنينْ وشتيت آمالٍ تثاءَبَ بينَ عينيها الأرقْ وبقيتَ وحدكَ تحترقْ .. أوَ تدّعي ...
يما ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم أحمد يهوى يما خمرَ العجينُ ولم تجيئي في إهاب الراهبات ولا قدمت نذراً من غبار الطلع للشرفات
قصيدة شيرين ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم منير محمد خلف إنّي أحبُّكِ فاسمعي قلبي، وصوتَ البلبل الآتي. تجدّدُني ابتسامتُكِ الفراشةُ،
أجنحة الرفض المطلق ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم طارق ثابت قد صارت تُرهبُني الكَلماتْ.. ترميني خلف دياجي الصمت المطبقِ..، كالصلواتْ... تنفيني في وجع الأشباهِ..
أبـــــــــي ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي يا أبتي: علّمني الحكمة فأنا منذُ سنين ٍ أ َسمع ُ طلقَ المعنى خلف جدار الليل يا أبتي: في هذا العصر المـُتغني بالإنسان ِ تـُحاصرنا أفكار العيّارين ومشروعات المرضى النفسيين
إذا الحر لاقى الحسين ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الإله الكعبي نزيف جميع الجراحِ الدماءُ ونزف جراح الحسين الضياءُ تجفّ ُ وتذوي عروق الضحايا وما جفّ عرقٌ بها كربلاءُ