قصائد قصيرة
أي شيءٍ يقتلُ الإصرارَ في شعبٍ مكافحْ؟ وطني – مهما نسوا – مرَّ عليه ألفُ فاتحْ
أي شيءٍ يقتلُ الإصرارَ في شعبٍ مكافحْ؟ وطني – مهما نسوا – مرَّ عليه ألفُ فاتحْ
أيها السادةُ من كل مكانْ ربطاتُ العنق في عزّ الظهيرةْ والنقاشات المثيرةْ ما الذي تجديه في هذا الزمانْ؟
وتحقق الحلم الذى... كم أيقظ الليل المراق بغربتي، كم سهد الجفن المهلهل، واستبد بلهفتى
ظميئـُكِ .. فاطفِـئـي شـَـرََري بكـوثــَـَر ِ نـَبْـعِـك ِ الـخـَصِـر ِ بـِنـَفـْح ٍ من رحيـق ِ الـروح ِِ لا مــن كــأس ِ مُـعـْـتـَصَــر ِ أضـيـئـي لـيـلَ مُـغـْـتـَـرِب ٍ عَـقـيـمَ الـنـَجْـم ِ والـــقــَمَـر وَلــوْدَ الـهَـمِّ والأحـــزان ِ أضـحى بـائــسَ الـــوَطـَـر ِ
يا بلادي! أمسِ لم نطفُ على حفنة ماءْ ولذا لن نغرقَ الساعةَ في حفنةِ ماءً من هنا مروا الى الشرق غماماً أسودَ يطأون الزهرَ والأطفالَ والقمحَ وحباتِ الندى ويبيضونَ عداواتٍ وحقداً وقبوراً ومِدى من هنا، سوف يعودونَ، وإن طال المدى
أهجس بالمعنى واللغة الحرون يتلاشى في أفقي كل نجم يراوح المدى هو الجرح أوسع من أرض وأعمق من سما وأنا احتدام المبتدى وانسداد المنتهى
أمسِ كانت بسمةٌ تروي ظنوني تستبيحُ الشرقَ سحراً في عيوني بلّلتْ أنسامُها ريقَ ارتحالي ترسمُ الآفاقَ درباً للفتونِ واعدتني عند ذاكَ السفحِ طفلاً يلثم الأهواءَ في خدّ السكونِ