اغتراب ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم حنان عبد القادر يا صاحبَ القلبِ الكبيرِ ... أنلتقي ...؟ عصفورةٌ بجناحِ ظِلِّكَ تتقي .... أَلمََ الرَّحِيلِ ...... وذبذباتِ الفرقـةِ السوداءِ عن وطني وطني ........... وطني الذي باتت تصاهِرُهُ العناكبُ
إلى ملاكي ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم كمال محمود علي اليماني يكفيني أن أنظرَ وجهك أن أتملى في العينين ِ الساحرتين وأسافرَ في ليلهما الدامس وأتمتم َ .. يارب العزه
سيرة الأطفال الأخرى ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم زولي و"حمادةٌ" طفلٌ يشاغب جارَه العاديّ يخفي نعلًه ويجدًٌ في تقليد مشيته على أسمائه يتوالد المكُر الوساويسُ الذبابُ الدودُ يقلقه الشقيّ "حمادةٌ"
فـلـسـطـيـنـي ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع فلسطيني ولا أرضى لشعبي حياة في السجون وفي القيــود مضت خمسون عاما ذاق فيهـا أمـرّ العيش في حلـو الوعــود فهذي سلطة ( الأبوات) شذت عن الأخلاق تنكث بالــعهــود
سَبْعةُ آفاق لِلْجَسَدِ الحَزِينِ ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام أُفُقٌ يَحوكُ قَميصَ ذاكرةٍ وَمَاءُ الوَقْتِ ظلَّلَهُ الأَرَقْ، أَسْتَلُّ منْ وَرَمِ الزّياطِ فَتِيلهُ اُلشَّفَقُ الرّياضُ تُـمِدُِّني بِكَلاَمِهَا الأَعضَاءُ لاَيَصْحُو ابْتِهَالُ الْعَيْنِ مِنْ عِنَبِ المَسَاءْ
أسرفتَ، قالوا ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم سامي العامري أسرفتَ، قالوا ثمَّ قالوا: قد حَقِدتَ، وما أصابوا فاذا حقدتُ فذاك إعجابُ! إني غرستُكِ في تراب الروح نبعاً دافقاً من بعدما أثرى اليبابُ قد كنتُ دوماً سالِكاً دربَ التريُّثِ حاصداً منهُ الأذى
أحلم بالحب والسلام ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسن أحمد عمر أحلم أن أستيقظ يومأ فإذا الشمس تبدد كل ظلام الكون وإذا الحب يهيمن ويدمر أصنام الحقد