وجوهٌ على هيئة الشفقْ
للمدى ذكرى وللشفق الوجوه نقش القش على نهر يشيخ ْ ربما كان المدى
للمدى ذكرى وللشفق الوجوه نقش القش على نهر يشيخ ْ ربما كان المدى
من جديد، عاد الصوت المغير، مثل وجوه أصوات أيدي صبية
كنت يوماتى بمسح بشفايفى الضحكة بتاعتك وأهديكى الشمس وأعملك من جسمى جناين
لوجهكِ يا قدسُ .... كلُّ المعاني وكلُّ الملامح كلُّ الخصالْ .. ترابكِ .. ماؤك ِ... كلُّ التفاصيل تنطقُ حبـَّـا ً .. وعشقا ًإليك ِ.
قاطعتُ عمداً خَلوةَ الشُّبَّاكِ وأتيتُ أرمي للنجومِ شِباكي متحدياً كُلَّ الخناجرِ قائلاً: أنْ هاكِ قلبي يا خناجرُ هاكِ فجرحتُ وجهَ الماءِ بالكفِّ التي كُتِبَتْ بها إلياذةُ الأشواك ِ
مع أن الشمس بتشرق من عينك وتْدَفى الحلم والليل جواك
في القلعة اليمنى هباءٌ ينْشرُ الأنّات يُرسِلُها دماً ونشيدَ إِذْلالٍ لِفتْحِ الغابرينْ... وعلى يساري قَلْعةٌ قُصْوى تفيضُ عراقةً وغرابةً في حِصْنها الأشباهُ والأشْباحُ يا بلدي... في حضْنِها الأشْلاءُ