الصلاة الأخيرة ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم كمال محمود علي اليماني ويجتاحني هادئا ً صوتـُها ويوقظ ُ في خافقي لوعة ً ويشعل ُ في مقلتي َّ السؤالا فأسكب ُ سرا ً دموع الثكالى وتغدو الثواني سلاحف َ تمضي ويغدو فراق ٌ تراءى لقلبي بعيني وصالا
تراتيل الغربة ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين عتروس رسمتُ في حلْمي بطاقة... ما كانت عشرينْ كانت بلا رقمٍِ و لا حرفٍ... و أنا مسجونْ
ساعي البريد ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري غَابَ سَاعِي البَرِيْدِ وَأَيَّامُهُ المُغَطَّاةُ بِالتَّرَقُّبِ والانتظار وَخَطَوَاتُه المُتَرَّبةُ...المُتْعبة غَابَ، وَلا نَدْرِي أَيْنَ ذَهَبَتِ الرَّسَائِلُ!
ملحمةُ الحزنْ ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم أفراح الكبيسي وأقولُ.. وتمطرُ في قلبي حممُ الأحزانْ أيُّ الأشياءِ جنيتْ أيُّ الأصداءِ صنعتْْ أيُّ الأسماءِ تلوتْ
تعويذة الأبدية ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عمر حكمت الخولي يا روعةَ البلدانِ ، يا حوريَّة مَنْ جمَّلتْ ألوانَنا الدهْريَّة يا شامَنا الحسناءَ يا حُلُماً لنا يجتاحُنا مثلَ الهوى برويَّة جودي بعشقكِ ، كي تجودَ قصائدي شَغَفاً ، وتُصبحَ ريشتي قدْسيَّة جودي بعشقكِ كلَّما جنَّ الهوى واستسلمتْ رَغَباتكِ العشْقيَّة
لو تحسن الوسادة الكلام ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم يحيى السماوي لو تـُـحْسِـنُ الوسادة ُ الكلامْ .. لأخبَـرَتـْـك ِ عن بطولاتي التي أنجِزُها في كل يوم ٍ قبلَِ أنْ أنامْ منذ دهور ٍ وأنا أقودُ خيلي شاهرا ً سيفي بوجْـه ِ القادة ِ الزّور ِ ..
أربعة أعوام .... ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عمر حسنة أربعـة ٌمَرّتْ من العمرِ وأنتِ لا تـدرين ما أمري أربعـة ٌمَرّتْ تُمَزّقُـني وتقتُلُ الأيـامَ في بصـري أربعة ٌمَرّتْ من الكذبِ تُـبَعثِرُ الأشياءَ في قـدري