معلقة أولى على جدران العروبة
أشكو إليك يا إلهي أمةً مزريةً أحوالُها .. مخيّبة لا عرباٌ عاربةٌ .. باتت .. ولا مستعربة
أشكو إليك يا إلهي أمةً مزريةً أحوالُها .. مخيّبة لا عرباٌ عاربةٌ .. باتت .. ولا مستعربة
هُمُومِى ثِقَالٌ .. وحُزنِى كَبيرٌ .. وَمَا مِنْ سَميعْ .. أرى قَاتِلِى .. قَادِمًا يَرتَدِى الحُلَّةَ الزَّاهِيَةْ
لم يبتكرنا الحزنُ كي نبقى على يده كسكين يراود برتقالةْ أعمارُنا خمرٌ
هَذَا الْعِشَاءْ هَذَا يُؤَذِّنُهُ الْحُسَيْنْ لْكِنَّهُ ابْتَلَعَ النِّدَاءْ وَمَضَى..يَئِنّْ
هل أصبح الإذعانُ نجمَ الموسمِِِ أم هل شربتَ الكاسَ قبل تندُّمِ يا دارَ عبلةَ.. للشروق تطلَّعي رغم احتدام النار أو سيلِ الدمِ لا تعبئي بالناظرين وصمِتهم فالناظرون إليكِ.. كلهمُ عَمي
وأنا أعضُّ على أصابع الأيام بأسنانِ صرختي.. هل جثة تحتلُّ البقاءَ الحر في هذا الحصار المر َّ
كان البريق ُ في عيونها بداية َ المجازفة والنار ُ تحرق ُ البواطن َ السحيقة َ المضمخة والذبذبات ِ المـُترفَــَة