وطن العروبة
١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧،
بقلم ذياب ربيع
وطن العروبة كيف يا وطن
تتصاعد الأحداث والمحن
وتظل مكتوف اليدين ولا
تقوى ، وينهش قلبك الضغن
تحتد كالجبار مـحـتــدمــا
بأسا وفي البأسـاء لا تــــزن
مـا أ نت ألا أمـة ركعت
ذلا وقاد قيـادهـا الخـون
واستسلموا للسلم خططه