يا أَقصى، جِئْتُكَ والدّموعُ تَسيلُ ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إسراء المرشدي يا أَقصى، جِئْتُكَ والدّموعُ تَسيلُ فالخَطْبُ صَعْبٌ، والرِّجالُ قَليلُ النّاسُ في بَلْوائِها مَشغولةٌ وزَعيمُنا بِبَعيرِهِ مَشغولُ فانظُرْ إلى فَلَكِ العُروبَةِ كي تَرى شَعْبًا يَسيرُ، وما (…)
بيانُ الجذور ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إسلام المتولي ١-طِيرِي عزائمُ في العَنانِ وردِّدِي هَذِي الْبِلَادُ لَطَاْرِفِي وَلَمتْلَدِي ٢-ما غيرُهَا مَا بعْضُهَا في نبْضَتي هِيَ كُلُّهَا مَسْرَى الدَّمَا فِي مَوْرِدِي ٣-لَا تَزْرَعُوا فِي أَرْضِهَا (…)
مُعَلَّقة البطولة والخذلان ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الحسن عبد الشافي محمد كُتبت في استشهاد "إسماعيل هنية" في ٢٠٢٤/٧/٣١ إهداء إلى أخويه الشهيدين "حسن نصر الله" و "إبراهيم رئيسي" أَلَا هُبِّي بصَبرِكِ فاصبَحِينا وزُفِّي للفراديس "العُيُونا" مُزغرِدةٌ كأنَّ الموت (…)
مَا مِنْ دَليلٍ عَلَى الْمَعْنَى سِوَى دَمِهِ ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الأسعد الجميعي كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ قَوَافِلِ شُهَدَاءِ غَزَّةَ ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الازهر النفطي ذِكْرَاكِ يَا أَمَلَ الأَحِبَةِ فَوْقَ الأَهِلَّةِ تُكْتُبُ تَقْتَاتُ مِنْ فَيْضِ الرُؤَى أَعْرَاسُهَا لاَ تَغْرُبُ تُسْقَى مِنْ قَطْرِ النَدَى أَقْمَارُهَا لاَ تُحْجَبُ أَوْرَاقُهَا وَمَضَاتُ (…)
مُعاهدة البلابل والفراش ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إيّاد الريموني بلبلٌ مهاجرٌ جاء من بعيد عاد غاضبًا لقومه ليلة العيد سأل أمَّه: أين البلابل الصغيرة؟ ومخطوبتي بلبلتي الجميلة المثيرة؟ قالت: آهٍ بُني، بلبلي أما دريت غزتنا الغربان؛ فإلى العشِّ أويت قال: وأين كل (…)
أرومة زيتون راسخة ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إسماعيل ضوا يا قدسُ صيتُكِ ذائعٌ كالعطرِ فعلامَ أكتُبُ يا حبيبةُ شِعري؟ وعلامَ أذرفُ كي أعرِّفَ عن شذاكِ الحبرَ وهْوَ كقطرةٍ في بحرِ! لم يستَطِعْ صبراً معي قلبي اعذُرِيني "باسَ (…)