من ينحَني بتواضع
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الأصدقاء بالفيسبوك: ملأى السنابلِ تنحني بتواضع والفارغاتُ رؤُوسُهنَّ شوامِخُ فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضةً له: إنَّ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الأصدقاء بالفيسبوك: ملأى السنابلِ تنحني بتواضع والفارغاتُ رؤُوسُهنَّ شوامِخُ فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضةً له: إنَّ (…)
يا هؤلاءِ.. وأعني الشعرَ والكُتُبا.. عَشَتْ عيوني وقد كُنتم بها سَبَبا .. آمنتُ بالشعرِ لا تصفو سَريرَتُه إلاّ لروحٍ سقاها وجدُها لَهَبا.. وتستَغيثُ ولا غوْثٌ فيسعِفُها وتستجيرُ ولا مَنْ جارَ (…)
بيروتُ مايا في الهوى تحمي القصيدة من عبارات الجوى هل بين أسفارٍ و حلمٍ ما ثوى عادت إلينا كي تساقينا الدوا؟!....... عادت إلينا كي تبادلنا الشآم حكاية العشق الذي نقَّى الهوا ....... عادت إلينا كي (…)
لا تُرَتِّب ْ... عِثْ فساداً بينَ سطورِ الكلمات بَعْثِرْ كلَّ ما ارتَصَفَ مِْن حروف وانثرْها نجوماً للسماء فإنَّ في الترتيبِ وشايةً لكلِّ قولٍ وباء واترُكْ لقُصْرِ النظرِ دهشتَهُ مِنْ وَهْمِ (…)
وكلَّما حرقوه ازدادَ إبهارا تغدوا بترتيلهِ الظلماءُ أنوارا هذا الكتابُ متينٌ؛ حرفُهُ حُجَجٌ لكنَّ قلباً مريضاً رامَ إنكارا وكلما أحدثوا من فريةٍ بُهتت فاستكبروا عن سبيلِ الحقِّ إدبارا بل أنكرو (…)
في جُعبَتِي بَعضُ النّدُوبِ الغَائِرَهْ يَا قَاهِرَهْ تَتَرَيَّضِينَ على مِسَاحَةِ دَهشَتِي وهَشَاشَتِي فِي فِتنَةِ الأُنثَىٰ وخِفَّةِ عَاهِرَهْ مِن أَينَ أبدَأُ قِصَّتِي وذُكُورَة الأَشبَاهِ (…)
حائط شارد يحتفي بالبروق التي نبتت عبثا فوق وجه الطريق إنه عندما احتدم الأمس وانساب مكتهلا لمصباته كان حائطنا ينقل الخبر المنتمي للرجاحة أصلا عن النجم ذي الهبَواتِ وقد بات ليلته يستطيل إلى أن (…)