في بلادي!
في بلادي خَرَجَ عَنْ صَمْتِهِ الحَجَر عربٌ ويهودٌ يتقاسمونَ زَخّاتَ المَطَر الخنزيرُ يشربُ دمَنا خمراً وكلانا نُحَرِّم ُالسُكْر نقتلُ إنسانيتَنا بأمرِ الشيطانِ الذي يقيمُ في القمر تهَوَّدَ الربُ (…)
في بلادي خَرَجَ عَنْ صَمْتِهِ الحَجَر عربٌ ويهودٌ يتقاسمونَ زَخّاتَ المَطَر الخنزيرُ يشربُ دمَنا خمراً وكلانا نُحَرِّم ُالسُكْر نقتلُ إنسانيتَنا بأمرِ الشيطانِ الذي يقيمُ في القمر تهَوَّدَ الربُ (…)
من لمْ يمُتْ برصاصِ الجيشِ في بلدي بالأمسِ ماتَ غدًا بالأخذ بالثارِ ما عُدتَ تسمعُ عن موتٍ بغيرهما لا في حديثٍ ولا في سردِ أخبارِ كأنّ أسبابَه فينا قد اتّفقتْ وحظّنا الموتُ بالثّارات والنّارِ فإنْ (…)
أتصدقُ لون الغيم بعد تخليه عن مطره؟ حبٌ مُفتعل دربٌ مُغطى بأشجار الضباب صوتٌ مجهول الحنجرة حُبلى تنتظر جنينًا من أخرى نقوشٌ على نطاقِ خصرٍ مُعبأ بالدهون احتكارُ قَمحٍ يحرسهُ سريرٌ مهجور (…)
في صيامٍ عن رغيفي وغُموسِي أتَّقي كلَّ ملذَّاتٍ غَموسِ ترتقي روحي جناحَ الزُّهدِ قربا أبتغي غفرانَ ربي في طقوسي ولساني قد أتى بالذِّكرِ يتلو بخشوعٍ في قيامي أو جلوسي أنزوي في خُلوتي عن كلِّ شُغلٍ (…)
أعودُ... وأمُدُّ كَفّي للبياضِ أجودُ... وأُعيدُ تدوينَ الرّوايةِ عامِدًا لا حبكةٌ فيها ولا تعقيدُ حاولتُ إغلاقَ الكتابِ كأنّه سِفرٌ قديمٌ جاوَزتكَ جُدودُ! ماضٍ وحاضرُ واستِباقٌ شائكٌ تاللهِ إنّي (…)
ماذا فعلْتِ بشاعرٍ يهواكِ ألقيتِهِ في ذارياتِ هواكِ هيَّجْتِ فيهِ بلابلاً مَحْبُوْسَةً بينَ الضلوعِ براسِفاتِ شِباكِ لعِبَتْ بهِ شوقاً صَبابةُ عاشقٍ حتى رأى الأطيافَ حلوَ لِقاكِ فالريحُ عطرُكِ (…)
لا صحّ في أيّكم عقلٌ ولا جسدُ ما صدَّكُم عنه إلا الحقدُ والحسدُ وظنُّكم أنّه لولا تعاطفُكمْ معْه لما تمّ في درسٍ له عددُ وظنُّكم أنّكمْ في الكون وحدكمُ وأنّ خِربتَكم فيهِ هيَ البلدُ أعْماكُمُ (…)