قلق يدٍ
يداكَ.... كيف تُرفَعُ دونَها الضَّمُ؟ ألَّا وإنْ كسرتَها فلا! لا تُلزِمَها ذُلَّ مُطالبٍ ظَنٍَاً في إباء الضَّمِ خَصمْ وافتَح على التحايا نَصباً لكلِّ ابتسامةٍ هاربةٍ من دربِ إثم وإنْ كان لا بُدَّ (…)
يداكَ.... كيف تُرفَعُ دونَها الضَّمُ؟ ألَّا وإنْ كسرتَها فلا! لا تُلزِمَها ذُلَّ مُطالبٍ ظَنٍَاً في إباء الضَّمِ خَصمْ وافتَح على التحايا نَصباً لكلِّ ابتسامةٍ هاربةٍ من دربِ إثم وإنْ كان لا بُدَّ (…)
أحترقُ داخلَ قصيدةٍ و أقولُ ألمْ أكنْ اريدُ انْ تغادرنِي هذهِ الظلالْ! المْ اكنْ اريدُ انْ تشيرَ الشمسُ لِي بكلِ اصابعهَا! و أنْ يطوفَ حولِي الفراش! حينَ مرتْ آخر جنازةٍ لِي أغلقتُ (…)
منذ أن نزلت جمرة الماء في حبره قفزت بين أحضانه مدن وقرى وانبرى كاهن الوقت يغمس أصبعه في دم الصومعةْ... كنت في الشط أمشي على هامتي حط الفراغ وعينايَ تلتمعان وفي قدمي يتسلل رعب قديم شبيه بخيمة صبح (…)
– ١- جدّي كنعانُ.. صورةٌ معلّقةٌ على الجدارِ كرغيفِ التّنّورِ وجهٌ مدوّرُ كالقمرِ كالصّنوبرِ قامةٌ، كالسّنديانِ صلابةٌ وكوفيّةُ الرّيحِ تلعبُ في "تلّ الذّهب" وعباءةُ الشّمسِ تُسابقُ (…)
أيَّها النجمُ اكْسِرْ في طريقِكَ العتمة واستَمْتِّعْ بعرسِ سَمَرِ حصاةٍ وزهرة جدولٌ بطيءُ الخُطَا حافياً يسيرُ على الحصى يبدو المشهدُ ورديا ً في عيونِ الشعراء صباراً عملاقاً في طريقِ الانبياء (…)
كنا صغارا نلتف حول مائدة واحدة نأكل من ذات لصحن ننام في غرفة ضيقة يجمعنا سرير واحد اخر المساء نحيك الأمل كي نرتديه في الغد غرفتنا تعج بالطفولة والأماني . مدرستنا تختبئ خلف أسوارها شجرة (…)
لا تلُمْهُ أنْ فرّ من يومهِ لل أمْسِ حِصْنًا كخيرةِ الهاربينا قدْ رأيتَ الفقيهَ فينا مُجيبًا يومَهُ من بوارحِ الغابرينا وترى الفحلَ خاليًا بيتُهُ ما فيهِ إلّا من صَنعةِ الأوّلينا وترى الجيشَ ما (…)