وَرَحَلتَ عَنَّا َقبلَ إشْرَاق ِ النَّهار ِ
(في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ ) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا (…)
(في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ ) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا (…)
هي تنأى بأسرارها بينما أنت تمسح قلبك بالريح وتشرع كفيك للفلوات هناك على الصخر كان الفتى يسأل الظل عن حدإٍ شارد في مراوحه خبّأ الطين وابتلع الشمس وهْي تخرّ على ناظريه أنا لم أكن حاضرا ساعةَ النهر (…)
سما من تقاسيم الجوى كل أمثل دنت بالمداد الناطقات المحاسن ترى القلب من ذكر الحبيب انتشاءه ومن فرط ما يلقى تجيش السواكن عظيم من الروح اصطبار وثورة فحين التجلي صل تراك المدائن ففي الغيب للتنفيس سحر (…)
(أعارضُ في هذه القصيدة أبيات مشهورة لأبي الطيب المتنبي قالها في الغزل) لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر لأبي الطيب المتنبي المنشوران على صفحةِ أحدِ الأصدقاء في الفيسبوك : لا السيفُ يفعلُ بي ما (…)
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا وصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلا: فلو أنّهُ يعيدُني فأَتوبا وبعْضِي على بعْضِي يَشدُّ مُنكِّلا وكلٌّ غدا بيْ للجحيمِ شَبُوبا أمِنْ (…)
إلى نهره ساق أشهى المرايا مضى يصطفي سدرة لا تغيض من الظل أوقد في وجهه غيمة من سؤال تعوّد أن يستميل المدارات كي من صياغتها عن قريب يؤرخ أشجانه ويحاكي طفولته بصليب نحيل وقافية صرصرٍ أيها الأفُق (…)
امرأةٌ جميلةٌ تشربُ قهوتَهَا على رصيفِ المقهى كانتْ... كلَّ الشعوبِ اليائسة كانتِ المرأةُ الجميلةُ عذابَ كلِّ السعداء كالبرقِ كانت في الصاعقة وكانتْ غرامي الذي لنْ يكون شيئًا ما كانت كالغانية (…)