ليس على النبض من حرج
الوقتُ سلّمَ نفسه للشفق تتعانقُ الحروف في سرٍّ واحد يشيّدُ لي وطنًا بين أهدابك حدودُهُ دفءُ يديك الغائرتين في الغياب الشوقُ ينشرُ بَخورَ الصراخِ على امتدادِ الحنين يدعو النبضَ على الضفتين إلى (…)
الوقتُ سلّمَ نفسه للشفق تتعانقُ الحروف في سرٍّ واحد يشيّدُ لي وطنًا بين أهدابك حدودُهُ دفءُ يديك الغائرتين في الغياب الشوقُ ينشرُ بَخورَ الصراخِ على امتدادِ الحنين يدعو النبضَ على الضفتين إلى (…)
اللَّحظاتُ الصَّماءُ تُرتِّبُ السّكونَ لللقاءاتِ البارِدَةِ مِنْ ذاكِرَةٍ تَتعثَّرْ ولِصَخْبِ البَوحِ مِنَ الأبوابِ المُوارِبَةِ في الصَمتِ ثأرْ فكيفَ أكونَها والخرَسُ صوتٌ محايدٌ يُضيءُ لليلِ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك لجبران خليل جبران وهو: (إنَّما الحُبُّ كنجمٍ في الفضا نورُهُ يُمحَى بأنوارِ الصَّباحْ) فنظمتُ هذه الابيات الشعريَّة (…)
هرب الماء إلى موطنه من أجل رعاية وردته ظل يصيخ السمع إلى الريح وأثناء الليل بدا منهمكا في الإدلاج قد احتمل القصباتِ كانت تعشق أن تنظر لمعابره بوقار ترتجل الرقص في عطفيه على شرف مويجات مقبلة من جهة (…)
أَهالةُ وجهكِ هذه أمْ ضفافُ طَيْف عندما تنادي الشمسُ على شعرِكِ ينتهي الصيف أدْمَنْتُ بُعدكِ وفي الإدمانِِ دواء وعندما يختلسُ القمرُ النظرَ إليكِ ينتهي الشتاء تخرجينَ في الليلِ عاريةً مِنْ (…)
ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ أو جرىْ في عروقهِ كبرياءٌ أو بقايا حميّةِ الجاهِليّهْ ما تغنّى وما أرىْ (…)
“أما قلتَ يا" رافعي: ”نموتُ نموتُ ويحيا الوطن؟“ وقُلتُ: قريبا أُجنّْ..! ْوتلْكَ الرَّصانــةُ، تخْبو كنور الفتيل تغادرني مذ أوتْني البلادُ فمتنا” ومتنا وما عاد منّا، نفيرٌ.... “ْيموتُ يموتُ (…)