لا بحرَ لي!
أحفظٌ دمي في دواتي عندما يكونُ الدمُ سطورَ القراء وأخطُ بماء الورد أوراقي عندما يكونُ العطرُ روائحَ العشاق أحاورُ الأفعى قبل قتلها عندما يكونُ الحوارُ واجبَ الصحراءْ أنثرُ التبرَ على الظلِّ (…)
أحفظٌ دمي في دواتي عندما يكونُ الدمُ سطورَ القراء وأخطُ بماء الورد أوراقي عندما يكونُ العطرُ روائحَ العشاق أحاورُ الأفعى قبل قتلها عندما يكونُ الحوارُ واجبَ الصحراءْ أنثرُ التبرَ على الظلِّ (…)
حينما لاح كان فقط يستديرُ ويستأنف الركضَ بين ثنايا الأقاصي رأيتُ له صرصَراً يقَقاً فائضاً في القبيلةِ والأقحوان الذي كان يدْفئُ هدْب النعامةِ تلك النخيْلةُ في طرف النهرِ سوف أرشّحها لمزيدٍ من (…)
هاكُمُوا الألْوَانَ إنِّي؛ لا أطِيقُ الآنَ إلَّاَ؛ بهْوَ أسئِلَتِي وكَهْفِي .. هَاكُمُوا التَّأوِيلَ حتَّى؛ يَصْمُتَ القَدَحُ اللَّعينُ ،، ويَعْتِقَ العرَّافُ مِيلَادِي وكَفِّي .. (…)
«١ » على الساحل الأول تُبحِر الذكريات تحت عتمة الليل متأبطة شر الماضي الذي مات بين حنايا قلبي «٢» في الساحل الثاني العصافير تثوق للمواضع ولادتها ولو كان شركا منصوبا لها «٣» على الساحل التالت (…)
لا يعرِفونكَ إلّا حينَ منْفعةٍ لو لم تكُنْها لما عدُّوكَ في القُربى ضيّعْتَ عُمركَ يا مسكينُ مُعتقدًا في الأهلِ حُبًّا وترجو منهُمُ الحُبّا فما أحبّكَ أهليٌّ ولو خجَلًا من طُهرِ حبٍّ على (…)
يافا تُعانقُ البحرَ يا أبي والموجُ يغسلُ أقدامَها و آلهة تترجل نحنُ لَمْ نرحلْ يا أبي البحرُ لَمْ يزلْ هنا واسمُ يافا لَمْ يتغير نحنُ لم نتركِ الرملَ يا أبي الموجُ لَمْ يزلْ هنا وعنقُ يافا لَمْ (…)
حين تبكيْ دون أنْ تدْ ري لماذا أنتَ تبكِي أسْعفِ القلبَ فدمعُ العينِ حرفٌ عنهُ يحكِي لا تسَلهُ عن سرورٍ أو عذابٍ منهُ يشكِي أحيهِ إما بجرحٍ ذكرُهُ للنّارِ مُذْكِ أو بفرحٍ إنْ تُحدّثْ عنهُ (…)