حين أجيء إلى أطرافي الأربعة
أصهل صوب الريح أحايث مرآها وأشاكس كوكبة من أحجار الكلس أصيح: "أنا الولد الصعب وأشيائي هي مزولة السهو وطاقمها المبهم وهزيم الأبدية" حين أجيء إلى أطرافي الأربعة أكون وديعا يسبقني الغيم إلى الأبراج (…)
أصهل صوب الريح أحايث مرآها وأشاكس كوكبة من أحجار الكلس أصيح: "أنا الولد الصعب وأشيائي هي مزولة السهو وطاقمها المبهم وهزيم الأبدية" حين أجيء إلى أطرافي الأربعة أكون وديعا يسبقني الغيم إلى الأبراج (…)
في عيد ميلادي الذي يصادف اليوم الأول من تموز، ٦٦ عاما
صندوق يمِّي في ندا مايا يبوحُ هل يسمع الأصوات موسى أم يصيحُ؟!....... ميلاد مايا فجرُ حلمٍ للورى مشطاً يتيحُ مشط الذين تنفَّسوا عبق الهوى كي يستريحوا مشط الذين تصارعوا و اليومَ في الأوطان قد (…)
زَهـَـتْ فـــي غـير موســِمِها الزهـورُ وســارتْ طـوْعَ مَركَــبِــكَ الـبُــحـورُ وأوْعَــزَتْ الــســمـاءُ لــــكـل ضـوءٍ مُـرافَــقــة الـبَشــيــر بـمــا يُـــشــيــرُ سِــماتُـك فــي (…)
ويهرم بين يديّ المدى ما فتئت على ثبج الماء أُجلسه أنتقي سعف النخل حين يحب الخريف الذي لا يدين له بمتانة أعضائه في الحقيقة ثَم امرأة طلعت تطلب النهر أوقدت الكف في الاحتمالات غادرَنا الوقت ثم استوى (…)
فعلوا العُجابَ لكي يظلَّ صغيرُنا طفلًا بلا وزنٍ لخوضِ صِراعِ فعلوا العُجابَ لكي يكونَ بوزنهِ المأمولِ ذا حيَلٍ لطولِ جِماعِ دون الزواجِ فوزنُه ذا لا يُؤَهْـ هِلُهُ لوزرِ إعالةٍ ومَتاعِ! فعلوا (…)
(نظمتُ هذه القصيدة ارتجالا عندما كنا في جلسة ثقافية أدبية مع مجموعة من الكتاب والشعراء في مقهى"فتوش"في مدينة حيفا. والقصيدة مهداة إلى الصديق العزيز الكاتب والمحامي الكبير الأستاذ علي رافع). (…)