وكنت الرجل الخنذيذ
في اليد بلد يسطع ينبع من ملكوت التيه بواسطة الحدآت له يفتح نافذة تتشوف للصخر على قلق إن هو صار قديرا أسرف في إغراء الأفياء حتى ترضخ لقيادته أو تأخذ في الحسبان نشوز الطير أوان يكون القيظ يحاول أن (…)
في اليد بلد يسطع ينبع من ملكوت التيه بواسطة الحدآت له يفتح نافذة تتشوف للصخر على قلق إن هو صار قديرا أسرف في إغراء الأفياء حتى ترضخ لقيادته أو تأخذ في الحسبان نشوز الطير أوان يكون القيظ يحاول أن (…)
بعد أن خانه ظنه.. ونفذ صبره.. فقد صوابه.. ضاعت آماله.. قرر الرجل أن يشد الرحال.. نحو وجهة عنوانها النضال.. منتفضا في وجهي كالبركان.. قال "سوف أقتلك.. وأكتب على نعشك قصيدتي".. غطست في بحر عينيه (…)
(في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر"توفيق زياد") بكاكَ السُّهَى والمجدُ والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ وِزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيالِ (…)
كنتُ أعرُجُ عارياً فوقَ السّحابْ مثلَ سربٍ من فَرَاشٍ مَلحَميٍّ راح يجذبهُ الضّياءُ مُـغـيِّـباً عنهُ الصَّوابْ لم أكُنْ جَسداً لأنظرَ من عيوني كنتُ كلّي مُبصراً كلّي مُحِسّاً مُدركاً في أوجِ (…)
عُشرُونَ عُمرًا لم تُفَضُّ رَسَائِلي سَهمَانِ في الـ " inbox " لم يَتَغَيَّرَا حَتَّى زُهُورُ الوُدِّ حِينَ لَمَستُهَا ألفَيتُهَا تَجرِي بِبَابِكِ أَنهُرَا كَم دَفقَةٍ حَوَّلتِهَا لِمَسَامِعِي مِن (…)
كثيراً ما تَمَلَّكْنِي الوهمُ بأَنَّنِي قادرٌ على تَحَمُّلِ غيابكِ وأَني قويٌّ بما يكفي لتَحَمُلِ الصعابِ لكن، ما أَنْ تَغيبي عني قَليلاًَ حتى أَجدني أتشظَْى بكلِّ اتجاه ٢ على غيرِ عادتي (…)
بالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ هذي جموعٌ لم يطلْ قرآنها هذيان شيخٍ وزنه بالدّرهمِ هذي قلوبٌ لم ينلْ من وعيها مرضُ الحوارِ حوارُ منْ لم يغنمِ هذي عقولٌ لم يلثْ (…)