لم أحسب يومًا
لم أحسب يومًا أن الآلهةَ تغار و تقرأ الفنجان و تَعِدُّ النجوم كأي غجريةٍ ، لتشتري كل أحلامي ببعض الكلام سأثقبُ اللؤلؤ سأمشي فوق الماء و أحملُ غيمة سأمرُ من عين حبيبتي كما لم يتجرأ أن يفعل (…)
لم أحسب يومًا أن الآلهةَ تغار و تقرأ الفنجان و تَعِدُّ النجوم كأي غجريةٍ ، لتشتري كل أحلامي ببعض الكلام سأثقبُ اللؤلؤ سأمشي فوق الماء و أحملُ غيمة سأمرُ من عين حبيبتي كما لم يتجرأ أن يفعل (…)
إليكَ عنّي يا من خِلتُهُ السّنَدَ وكانَ منّي نديمُ الروحِ والأهلُ أطعمتهُ قلبي ملّكتُهُ كُلّي أذرعتُهُ حضني إن ضاقَ يرتحلُ لا معنَىْ للحبِّ إن طالت به المحنُ واستنزفَتهُ سهامُ الوجدِ والعِلَلُ (…)
لكأني عنوانٌ وضعوه سهواً بمحيَّا حانٍ يتشرد في الشارعِ منذ اللحظات الأولى أنشأتُ أقبِّلُ ناري الملكيةَ ما لي حجرٌ أدحو أوّلَه بالكفِّ وأرجئ آخرَه لغيومي الآتيةِ أنا مبتهجٌ جدا سأسوق الحجلَ (…)
وَجهُ الْمَلاَكِ وَصَنْعَةُ الرَّحْمَنِ شَمْسُ المَكَانِ وَبَدْرُ كُلِّ زَمَانِ وَجْهٌ تَعَالَى اللهُ حِيْنَ أَبْدَعَهْ سِحْرٌ يُذِيْبُ مَشَاعِرَ الإِنْسَانِ تِلْكَ العُيُوْنُ النَّاعِسَاتُ (…)
(قصيدة ٌ رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة الكبيرة"سعاد دانيال - بولس - أم زاهر") لكِ العلمُ والشِّعرُ.. سِحرُ البيَانْ بكِ الحسنُ والخُلقُ يلتقيانْ سلامًا إليكِ أيا طلعة (…)
لَمْ أَنمْ ولَمْ.. حينما أَشرعتْ بي موجةُ أَلمْ حينما فَتَحَتْ قلبي كَفُّ الندمْ شرفةً وسهمْ حينما ترك الزمنُ في يدي أَمَارَةً ونصْلاً أصمْ ما نداءٌ أفهمه إلّا نداءَ المراسي الألمْ الحزنُ لا لون (…)
فِي فَتْرَةِ ظَهيرَةِ يَومٍ رَبِيعي أَخْضَرٍ كُنتُ نَائمًا تَحتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ بَتْلَّةٌ: نَزَلَت وَعَانَقَتْنِي وَأُخرَى نَزَلَتْ قَبَّلَتْنِي عَلَى شَفَتَايَ وَجَبِينِي وَأُخرَى نَزَلَت (…)