أهتز كورقة شجر
يَحدُثُ في كُل مَرَّةٍ ، كُل يَومْ يَطْرِقُ الحَنين عَلَى رُوحِي وَبعدَ رِنَينٍ عَلى هَاتِفي الخُليَوي يَبدُو كَمَا لَو كًنتِ تَتَحَدَّثِين مَعي..يَا أُمِي "تُفَاحَةُ قَلبي، تَكَفَّرِي جَيدًا، (…)
يَحدُثُ في كُل مَرَّةٍ ، كُل يَومْ يَطْرِقُ الحَنين عَلَى رُوحِي وَبعدَ رِنَينٍ عَلى هَاتِفي الخُليَوي يَبدُو كَمَا لَو كًنتِ تَتَحَدَّثِين مَعي..يَا أُمِي "تُفَاحَةُ قَلبي، تَكَفَّرِي جَيدًا، (…)
يعزفُ القمرُ الأزرقُ لحنًا في السماء وفي البحرِ يراقصُ الأسماك يذوبُ القمرُ الماسيُّ في محيطِ الليل وفي شوارعِ المجرات يغسلونَ الأرصفةَ باليأسِ والماس يشتعلُ القمرُ الأسودُ في النهار وفي الليلِ (…)
في تساكن مع قصة "رسالة عاطفية من فتاة غريرة" للروائي القاص الدكتور علي القاسمي * ١ ما شاء يخدِش السّردَ حتى همس المطرْ على رفْرَفِ غربياتٍ شواردَ غمائمُ أدجتْ لديها خفت البرقُ يمرُقُ من تلافيفَ (…)
والوقت لديّ سما مثل يَمامٍ يعبُرُ هاجرةً صرْتُ الأخَ غير التوأمِ للطرقات المتصالبةِ وكان عليَّ فقط أن أصهلَ صوب فجاج الأرضِ لأستحضر ما الذئب نواه قبيْل دخولِ الغابِ مرايايَ بلا أبّهةٍ تأخذني (…)
في رثاء الموسيقار الكبير "محمد عبد الوهاب" (في الذكرى السنوية على وفاته) مُطربَ الجيلينِ هلْ أجدى العزاءْ كلُّ فنٍّ بعدَ مَثواكَ هَبَاءْ هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدتَهُ فوقَ هُدْبِ الشمسِ رَكّزتَ (…)
في عتمةِ الضوء في عدمِ الوجود أنا نَدمُ العدم أنا القاعُ في القمم حبُّ العذاب بأمرِهَا يهونُ وبأمرِهَا يكون يحفرُ الماء في الحجر الورودُ تنبتُ في الصحراءِ بمخلب وبنطفةٍ تشيرُ إلى قلبي الرياحُ (…)
المدينة ناضرةٌ والجدار سمين لحد الكفايةِ والبحر يفتح نوم السعادة في مقلَتيْهِ (أهلْ أنا ظلٌّ لنافذةٍ أم أنا فارس ضلّ الطريق بضفّةِ شطّ العربْ؟) عند مفترق الطريق وقفت لكي أتملّى هناك السلالُ التي (…)