الغَيْبَة
منذ قرنٍ حين غابا مرضَ الشرقُ وشابا ما شفاه طبُّ غربٍ قبله عُلَّ وعابا والدّوا أمسى عذابا والشّفا ماءً سرابا وجنونُ الجنّ فيه حارَ واختارَ انْسحابا راح عزٌّ وأتى ذلـلٌ لهُ العنوانُ (…)
منذ قرنٍ حين غابا مرضَ الشرقُ وشابا ما شفاه طبُّ غربٍ قبله عُلَّ وعابا والدّوا أمسى عذابا والشّفا ماءً سرابا وجنونُ الجنّ فيه حارَ واختارَ انْسحابا راح عزٌّ وأتى ذلـلٌ لهُ العنوانُ (…)
غزالٌ يساجلُ بِيداً بقرنيهِ يرتَفِقُ القيظُ في عينهِ والدجى حين يأوي لمرآته يستطيع السباتَ تحنّفَ في ناظريه طفا التيْهُ حتى الثمالةِ ماذا لوِ اخضرّ شيئا قليلاً وتابعَ رقصتَه الموسميةَ رفقة (…)
أيامٌ تُبحرُ في الزمن دونَ شراع تُقايضُ يومي بمَلَلِ النوافذ في فصل الشتاء غدي يَختَبيء بأمسي كحملٍ يحتمي بسكينِ جَزَّار الوقتُ إحتلَّ جعبتي مبدداً خيارات السهام أُحاوَّرُ جثةَ الزمن بينَ الألماسُ (…)
يبلع الصمت وريقات الندى ويدوس العتم أوراق الصدى فتغوص الروح في أحلامها ويزيل القلب ثوبا أسودا ويغني الناي ألحان الهوى مثل طير فوق أغصاني شدا وكأن الليل والبوح معا توأمان منبتا أو مولدا أو كأن (…)
يجدر بي الآنَ مخارجة الأزمنة المنقرضةْ... ملْح القرية أصبحت أدخّرهُ أنسخ آيته بمراثِيَّ عليه أثني وأنا مقتنع أن جدار الإسمنتِ تعلق بالشرفات المسكوبة في جهة الشارعِ والشارع يشْجبُ ميلَ معابرهِ (…)
يــا فصحُ قلْ للحبّ مايا لم تَنَمْ مــايــا تنير العشقَ في أعلى القمَمْ يــا فصحُ قلْ للحبِّ مايــا لم تُلَمْ مايــا تحدَّت بالهوى كلّ الهمَمْ يــا فصحُ قُلْ للبعث أنتَ خلِ الذممْ بين الصنـاديق (…)
أمشي على قَدَمين من نارٍ وماء ويختلطُ الدُخَانُ مع النبيذِ مع النُحاس مع العَقيق مع الأمام ِمع الوراء هل كانتِ العينانِ قبل الدَمْعِ أم في الأصلِ كانَ البُكَاء؟ أنا الموتُ.. أحْبَلُ بكِ ولا ألدُكِ (…)