خابَتْ ظُنوني
خابَت ظنوني وانتَزَعْتُ تمائمي والروحُ مثقلةٌ بِذَيْلِ هزائمي قد كنت مأخوذاً بمجدٍ قد مضى أجْتَرُّ أحلامي ولستُ بنائمِ جَزِعٌ إذا ما الفقرُ أثقل كاهلي فَرِحٌ إذا ثقلت علي دراهمي (…)
خابَت ظنوني وانتَزَعْتُ تمائمي والروحُ مثقلةٌ بِذَيْلِ هزائمي قد كنت مأخوذاً بمجدٍ قد مضى أجْتَرُّ أحلامي ولستُ بنائمِ جَزِعٌ إذا ما الفقرُ أثقل كاهلي فَرِحٌ إذا ثقلت علي دراهمي (…)
تمحو مجاديفُ الرّياحِ الروحَ في المعنى وسَطْرُ الشّاطئِ المحجوبِ لمَلمَ أحرفًا للنَورِ أشرعةُ الضّحى مدّتْ ذراعًا نحو تابوتٍ لشمسٍ خبّأ المرساةَ في جوفِ المجازِ الحاجبُ التمويهُ يبصرُ فوقَ عقدِ (…)
اخذتُ يدك وركضنا بعيداً والدنيا تشبه هدوء آتي من أفقٍ يوحي بالفرح كانتْ السماء حزينة تنتظر مرور الشتاء الجو باردٌ حدّ الفرح بدأت نُدُفات الثلج البيضاء تلاطف وجنتينا وجمعتني إليك مثل أبواب القلاع (…)
أَجَلْ أَنْتِ لَا بَلْ أَنْتِ لَا فَمَنِ الَّتِي تَخَاطَفُ ظَنِّي كُلَّمَا كِدْتُ وَلَّتِ تَمَثَّلْتَها يَا سِرُّ مِثْلِي فَمَا أَرَى سِوَاهَا فَهَلَّا الْتَعْتَ لِي مِثْلَ لَوْعَتِي فَمَاذَا (…)
قصيدةٌ غادرتْ في داخلي السّجْنا قصيدةٌ منْ دمِ الأحياءِ لا تفْنى قصيدةٌ لا ترى الأحزانَ غامضةً هل يفهمُ الشّعرَ من لم يعرف الحُزْنا قصيدةٌ عنْ سَماواتٍ وَعَنْ رُسُلٍ وَعَنْ دَمٍ صَارَ وَحْيَاً (…)
(في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الاستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام ) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية الرامة الجليلية.. قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
عِمتَ يا من ...في صورةٍ تتجلّى ِقوَّمتَ في النهار ...أطرافَ العلَى فامْدد شكري ...إلى ...حتى ...َلا ...حينما تتقابلُ مع ليلَى باركْ لها (…)