سدرةُ التناهي
ِتمتدُّ أشجانُ الفردوسِ و جفونُ المقلْ ْمن عينيّ الحوراء وجنتاها الناصعتين تلمعُ فيهما برقيةُ الشمس الساطعة ُتصعقُ فيهما الجلطات الآتيةُ مع الومضةِ الطالعة من قلبٍ مصابٍ بالغيرة تُخفي ما تبقى من (…)
ِتمتدُّ أشجانُ الفردوسِ و جفونُ المقلْ ْمن عينيّ الحوراء وجنتاها الناصعتين تلمعُ فيهما برقيةُ الشمس الساطعة ُتصعقُ فيهما الجلطات الآتيةُ مع الومضةِ الطالعة من قلبٍ مصابٍ بالغيرة تُخفي ما تبقى من (…)
على عَنانِ بُشرى جائعةٍ تماوَجْتَ.. بليلٍ لائلٍ اقتفيْتَ فيْضَ ظِلِّي المُبلَّلِ بضوضاءِ أَصفادي أَرخيْتَ مناديلَ عتبٍ مُطرَّزٍ بتعبٍ تستدرجُ بِشريَ المُستحيل وفي تمامِ امْتثالي المُتمرِّدِ (…)
يا مالكَ الكونِ الفسيحِ ومن بهِ لا حولَ لي والدمعُ يغرقُ مقلتي هذي حياتي قد مضتْ أيامُها وضعفتُ ضعفاً قد أحاط بقوتي ونظرتُ حولي لم أجدْ إلا الرجا فطرقتُ بابَك واحتميتُ بسجدتي كلُّ الملاجئِ أوصدتْ (…)
(١) رَحِيْلُ الشَّيْخ (١.١) أَتَرْحَلُمد؟ وَفَجْرُنَا الْوَلِيْدُ لَمْ يَزَلْ مُقْتَحِمًا طَيَّاتِ لَيْلٍ أُسْدِلَتْ سِتارُهُمد يَمُدُّ وَهْنًا يَدَهُمد مُعَانِقًا أَنْوَارِ شَمْسٍ قَدْ (…)
قصيدة كوردية مترجمة
١ دروبٌ معبدةٌ بالوجعْ ذكرياتٌ توقظ فيَ الحنين وحدي تحتْ المطر يغسل آهاتي قاسيةٌ هي القلوب رحيمٌ على قلبي الصقيع. ٢ همسات الغياب توشوش لي أوراق مبللةٌ كان هنا الحب ذات ربيعاَ الحب شرنقةً (…)
– ١- جاء في كتاب "ما تلحن فيه العامَّة"، المنسوب إلى (الكسائي، -١٨٩هـ)(١): "وتقول: وَدِدْتُ أَنِّي في منزلي، بكسر الدَّال الأُولى. قال بعض الأعراب: أُحِبُّ بُنَيَّتي ووَدِدْتُ أَنِّي ... (…)