كثيرةُ العثراتِ أنا
كثيرةُ العثراتِ أنا والجسمُ ليسَ بعليلْ في المرةِ الأولى؛ زلَّتْ قدمي بتَقَنيَّةِ العصرِ تهشَّمَ ساعدي؛ هتفوا مُهنئينَ: العلمُ حصينْ وفي المرةِ الثانيةِ؛ هويتُ منْ قمةِ الوهمِ تهشَّمَ رأسي؛ هتفوا (…)
كثيرةُ العثراتِ أنا والجسمُ ليسَ بعليلْ في المرةِ الأولى؛ زلَّتْ قدمي بتَقَنيَّةِ العصرِ تهشَّمَ ساعدي؛ هتفوا مُهنئينَ: العلمُ حصينْ وفي المرةِ الثانيةِ؛ هويتُ منْ قمةِ الوهمِ تهشَّمَ رأسي؛ هتفوا (…)
مثلما تغور قطرات المطر في أعماق الأرض لتصل جذور الأشجار العطشى فإنني سآتي كالمطر وأهطل على صدر ونهود عطشكِ لأروي عطش قلبكِ للسنين الخوالي!! هل تعلمين كيف تحتضن الأم المخلصة الأم القلقة طفلها (…)
تقذفُ أوراقُك ْحروفًا من آيِ الجمال ْتتعانقُ في السماء ْتفرحُ ترقصُ لكلماتِ الصمت ْتُسابقُ هجيرَ الشمسِ للفراق تشتعلُ خرْبشاتُ أظافرِك ْعلى لوحةِ المساء ْترسمُ بضوئها وجها بدونِ نِقط ْهو أبَجَدٌ (…)
حينَ تَأْتيني عَلَى صَهْوَة الحَنين .. الْبسُ لَكَ حُلةً مُزَخْرَفَةً بالاشْتيَاق. وَأَنْثُرُ ذَاكَ الوَهَج .. عَلَى دُرُوب الأَصيل حينَ يَغيبُ عَني العُمُر ... اَسْتَنْشقُكَ عطْرًا وَأَعيشُ (…)
(لأرواح شهداء الناصرية في ٢٨/ ١١/ ٢٠١٩) فتيةٌ هم شهداء الوطن خرجوا للشّوارع لأجل الوطن أرادوا وطنا نزيها شباب في عمر الزّهور مسالمين في الشّوارع يبحثون عن مخرج للوطن عن أمل مفقود مسروق (…)
من الشعر الكوردي الحديث
تجتمعُ حوافرُ خيْلكَ ...كطحالبِ البحرْ ...تصهلُ فرسُك في أعماقِ الصخرْ تُناديك الغِيدُ الحِسانْ ليُغازلْن ذُبابةَ سيفكَ ويتركنَ أثرًا للعشقِ ...في سِرْجِ الماضي ...لا هنّ يتركنَ الحوافرَ (…)