المَرَايَا
تَرَانا المَرَايـــا وَلَسْنا نَراها كَأَنَّ الظَّلامَ يُغَطِّي سَنَاها تُقَدِّمُ أَيَّامَها أُغْنِيـــــــــــــــاتٍ لِتُسْـــــــــعِدَ كُلَّ حَزِينٍ أَتاها وتَحْبِسُ أَنْفاسَـــــها كُلَّ (…)
تَرَانا المَرَايـــا وَلَسْنا نَراها كَأَنَّ الظَّلامَ يُغَطِّي سَنَاها تُقَدِّمُ أَيَّامَها أُغْنِيـــــــــــــــاتٍ لِتُسْـــــــــعِدَ كُلَّ حَزِينٍ أَتاها وتَحْبِسُ أَنْفاسَـــــها كُلَّ (…)
الفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ قد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقةْ ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِ إلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقةْ طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْ إلا كتابَ اللهِ عائلة عريقةْ أفرادُها (…)
«لاشيء بيننا» قال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ جمعتُ في حقيبةِ الليل مُزْقِي وبعضا من شغَفِي شَغَبِي. تركتُ فوق المرآة المَرْمَرِيَّةِ رَذَاذًا عَلِّي أعيدُ صيَاغَةَ (…)
قلتُ لها: شربتُ الكأسَ من يديكِ كما شربتُ من شفتيكِ القُبل .. وجهُكِ الأسمرُ يسرقُ الغروبَ من عمري في عينِ النَّهار وخصرُكِ النَّحيلُ يلتفُّ حولي كالنَّهرِ العظيمِ يشربُ مائي ليسقيَ عِطاشاً (…)
قلتُ لها: ثوبُكِ جريءٌ هذا المساء مفتوحٌ من الجانبينِ ومن الوراء حين أنظرُ إليه تمرُّ في خاطري ذكرياتٌ وذكريات وأرى السِّنينَ تمرُّ كالسُّحبِ الثَّقيلة تحملُ ما لم تحمله الجبال هناكَ تتجمَّعُ (…)
كـان وحيدًا يحملُ صـمتَ الآرضِ، يُناجي الموتَ، ويَسكـنُ ديـرَ الـروحِ كان وحيدًا تحتَ مِظلتِـهِ يَتأمـل الصمـت ْ، ويَتـغنيلِـيُخامش وحشـتـِهِ ليعرج في معراج النور، الي بلد الراحةِ والنهـرِ. كان (…)
يا ليت يا قلبي تبوحُ بشكوتي لكنني أمعنتُ في الكتمانِ لولاك يا ربي لذابتْ مقلتي والحمد لله الذي أنساني إن الحياةَ وإن تطولَ فساعةٌ تفنى ويبقى السرُّ في الإيمانِ مازلتُ أحيا وكم حييتُ ولم أزلْ (…)