جدي
ذات مساء كان الجدُ يجلسُ فى صحنِ الدارِ كان يداعبُ أوراقاً زرقاءً بلونِ البحرِ كنتُ أراقبُ جدى أدرسُ تلميحاتَ الوجه كان الجدُ طويلاً لون الوجه بلونِ القمحِ كان لجدىِ حفرُ (…)
ذات مساء كان الجدُ يجلسُ فى صحنِ الدارِ كان يداعبُ أوراقاً زرقاءً بلونِ البحرِ كنتُ أراقبُ جدى أدرسُ تلميحاتَ الوجه كان الجدُ طويلاً لون الوجه بلونِ القمحِ كان لجدىِ حفرُ (…)
لَــحَـى الـــلّٰهُ الـفِـراقَ ومَــا يـغـبُّ وأســقــام تَــزيــدُ ولــيـسَ طِـــبُّ وسـهـد فـي الـعيونِ مـعَ اصـفِرارٍ بــوجــهٍ كـــانَ يـعـشـقُهُ الـمُـحـبُّ وأحــمــال عــلـى قَــلْـبٍ (…)
من عتبة قديمة أصدقائي بأرواحهم و غيابهم الجسر القصير جرح غائر رسالة ناقصة كلماتها في لمعان السراب حقيقة شجرة الماضي وشم عليها شغب ذكرى *نصف حرف ثمّة ذكرى تقرع الباب تختبئ تحت (…)
تجوبينَ قلبي نهاراً كَكُلِّ الفراشاتِ حولَ الزهورْ وتبنينَ عُشَّا لطيفاً تَحُجِّينَ فيهِ مساءً ككل الطيورْ وتجرينَ فيَّ وتلهينَ بيَّ ومالي هروبٌ ومالي نفورْ كأنيَ بحرٌ وأنتِ النوارسْ كأنكِ موجٌ (…)
إلــى أيِّ الـمَـواطنِ قَــدْ نَـرُوحُ وَكـــلُّ حَـيـاتِنا الـحَـمْقا نُــزُوحُ إلـــى أيِّ الــبـلادِ تُـــرى نُـولِّـي لـنـتـرُكَ خَـلْـفـنَا وَطــنـاً يَـنُـوحُ فَهٰذي الأرضُ قَدْ ضَاقتْ (…)
ضـاقتْ فـضاقَ الـفضَا والـمَدَى وشاختْ فأسقَتْ كؤوس الرَدَى وحُـلمي الـذي كـانَ مـنّي قـريباً نـفـتْهُ الـلـيَالي فـأضـحَى سُـدَى عـلى كُـل حـالٍ مشيتُ طَريقي ألِــفْـتُ الـصـعابَ لـقـيتُ (…)
هَبْ أنّنا لم نحترقْ شَوقاً إلى أرضِ اللقاءْ ولم نكن يوما نذوبْ هَبْ أنّنا في هذهِ الذكرى كأيِّ مشاعرٍ رعناءْ لَمْ ندرِ مَا معنى الحنينِ ولا عناءَ الروحِ إذ تَهوى القلوبْ كنّا سَنمضِي في المساءْ (…)