حملني ما كنت أخشى
جرى أمرُهُ بالصدِّ عنّي وبالبُعدِ وباعَ الهوى في ليلةٍ وانقضى عهدي فحمَّلني ما كنت أخشى بهجرهِ وما صان لي وعداً وصنتُ لهُ وعدي مضى تاركا حبي وأبدى تنكُّراً فيا ليتهُ ما كان يوما على ودٍّ
جرى أمرُهُ بالصدِّ عنّي وبالبُعدِ وباعَ الهوى في ليلةٍ وانقضى عهدي فحمَّلني ما كنت أخشى بهجرهِ وما صان لي وعداً وصنتُ لهُ وعدي مضى تاركا حبي وأبدى تنكُّراً فيا ليتهُ ما كان يوما على ودٍّ
هَذِّبْ شُعورَكَ لا تَعِشْ فِي هَرْطَقَةْ فَــجِــرَاحُ أمَّـتِـنَـا تَـبِـيـتُ مُـفَـتَّـقَةْ اسْــكُـبْ شَـآبـيبَ الـدِّمـاءِ غَـزيـرةً والـعَنْ خُنُوعاً في المَدى مَا أرهَقَهْ إنَّ (…)
إلى أمِّي أراسلُ كلَّ عطرٍ يُضيءُ إلى السَّما منكِ الزوايا رأيتُكِ في سجايا النُّبلِ مجرىً يُقدِّمُ مِنْ حنانِكِ لي الهدايا و كلُّ سجيِّةٍ طابتْ بفعلي جميعُكِ عندها أحلى السجايا (…)
ينتظرُ الفدائيّون أبواب السّماء المُشرعةْ ويفتتحون باسم مدينتهم جنان اللهِ يبتكرون أغنية جديدةْ في مدينتهم قداديسُ أعرافٌ وأنفاسُ طقوسِ المطلق الأبديِّ مثل العاصفةْ ويقرأون ما جهل الغزاةُ في لمحة (…)
إذا أبكيتُهَا تَبكي عليَّ ولوْ أبعدتُهَا تَسعى إليَّ كأنّ وفاءَها والصدّ منّي كمَا مِنْ أرضِنَا حَتّى الثُّريَّا عَرفتُكِ يا فُؤادً لا يُضَاهَى فراحُكِ لم تدعْ يومًا يَديَّا وجَدتُكِ فجأةً تغزينَ (…)
ورتَّل المجدُ ذكرَ الشَّام ِ ترتــــــيلا وأوقدَ اللَّيلَ قنـــديلاً .. فقنديـــــلا وطيفُ فجر ٍ تهادى في ضفائــرِها ليغزلَ الــــَّـشعرَ للأيَّـــــام ِمنديـلا هي الشَّأمُ كتابُ (…)
صباحُ النّصرِ والعِزّهْ صباحُكِ أنتِ يا غزّهْ أللهُ تَحْتَ الأرضِ يَحفظُ نَملةً أتُراهُ فَوقَ الأرضِ قد يَنساكِ وَعَلَى الثّوابتِ ما بَرِحتِ فَأبشِري فَالنّصرُ آتٍ رَغمَ أنفِ عِدَاكِ أتريْنَ (…)