أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ
عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ... وعلى المدى... يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ (…)
عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ... وعلى المدى... يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ (…)
يتشقق وجه الصباح تذوي الشمس السوداء يطفو على الجفاف جوع الصغار يترصد حليب الأمهات ولجت سدرة العين كي ترضعني جدتي لازالت أفواه القتلى تلاحقني لا شيء في رحيل الانتظار سوى فراغ الوقت غبار المكان (…)
أرضَ الوَفَاءِ عَليكِ أنتِ سَلامُ يَا دَارَ جِلّقَ وَالوفاءُ ذِمَامُ أنتِ المَلاذُ لِكلّ حُرٍّ إنْ عَدا عَادٍ عَليهِ وَجارَت الأيّامُ وَإليكِ يَستَبِقُ القُلوبَ وَجيبُها شَوقًا وَيمتلِكُ النّفوسَ (…)
لا تحبّوا حاذروا الحبّ الذي استنصر الحربا سيفُ مايا يطعنُ الأيّام بالأيّام صدقاً ينجبُ العُرْبا ! سأحبُّ اليوم غدراً صادقاً لا يأمنُ الدربا هلْ أنا في كلّ موتٍ أشربُ النَخْبا ؟! اقتلوا في (…)
(قصيدة ٌ رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة الكبيرة "سعاد دانيال - بولس - أم زاهر") لكِ العلمُ والشِّعرُ.. سِحرُ البيَانْ بكِ الحسنُ والخُلقُ يلتقيانْ سلامًا إليكِ أيا طلعة (…)
الإهداء: إلَى محمود درويش الّذِي استحقَّ الحياةَ بقَدْرِ ما اسْتَحقَّ الشّعرَ. كُنْتَ فِينَا، فِي مَسَامِّ الْـجِلْدِ كُنْتَ، فِي الدَّمِ الْقَانِي الْـمُعَطَّرْ. فِي رَحِيلِ الْعَبْرَةِ (…)
عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ تَــلْــكُــزُنِـــي وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ! يَا مَنْ بِكِ وَحَدَكِ أَخْضَرُّ (…)