أشتاق روحك
أقسمتُ أنّ الشوق بات بخافقي فتوقَّدَت بين الضلوعِ حرائقي أشتاقُ روحَك كلّما رقَّ الندى وتَبَسّمَ الصبحُ الجميلُ مُرافقي أنتَ انتشائي ..أنت خمرةُ مهجتي كيفَ السبيلُ وقد تناءى بارقي يا من عشقتُ (…)
أقسمتُ أنّ الشوق بات بخافقي فتوقَّدَت بين الضلوعِ حرائقي أشتاقُ روحَك كلّما رقَّ الندى وتَبَسّمَ الصبحُ الجميلُ مُرافقي أنتَ انتشائي ..أنت خمرةُ مهجتي كيفَ السبيلُ وقد تناءى بارقي يا من عشقتُ (…)
هي أرضنا الخضراءُ ,,,هل تتأمّلُ في مقلتيها بالهوى تتكحّلُ لونُ الجباهِ المشرعاتِ عيونُها وعلى مدى الأحقابِ حلمٌ أولُ باتتْ فلسطينُ الحبيبةُ نبضةً في كلّ قلبٍ في الشموخِ يزلزلُ جذري هنا في عمقها (…)
[[نظمتها بمناسبة عيد الام العالمي ( ٢١ /٣ ) سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك ِ فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ غرامًا واٌمضي اليكِ أوَدُّ... (…)
معذورٌ يبكي معذورةْ بضلوعِ فؤادٍ مكسورةْ قدْ كدَّسَ كلَّ دفاترَهُ بقصائدِ عشقٍ منثورةْ في كلِّ مساءٍ يرقبُها بحدائقِ شوقٍ مهجورةْ ويحدِّقُ نحوَ نوافذِها بعيونٍْ مَلأى بالحيرةْ وهناكَ تبيتُ (…)
هي دمعة أذرفها... بعد أن ترقرقت في عينيّ وأمسحها بسرعة البرق..لا قسوة بل محبّة أمّاه...حزينة انا...سعيدة انا...هو شعور يأبى أن يفارقني وكأنّ اهمس لذات نفسي.... كلّ عامّ والعالم يحتفل بكنّ...كلّ (…)
(هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء) أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ ٍ قد تركتِ وكم دمعٍ ٍ عليكِ يهلُّ (…)
وكانت اللحظات مرتبكة وصورتي تشهدُ آياتِ القصيدة من بين ركامِ الصورِ انتشلَها وأعاد رسمَ ألوانِها بحروفٍ من ذهبْ